»•¤©§|§©¤•» موقع, اسلامى, اجتماعى, ثقافى, برامج, كمبيوتر, وانترنت «•¤©§|§©¤•«
 
الرئيسيةمنتديات دنيا ودمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يا أُمةَ مُحمَّدٍ: لا تَحْزَنِيِ وَلاَ تَيأَسِيِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: يا أُمةَ مُحمَّدٍ: لا تَحْزَنِيِ وَلاَ تَيأَسِيِ   الأربعاء مايو 07, 2008 10:56 am

بسم الله الرحمن الرحيم
يا أُمةَ مُحمَّدٍ: لا تَحْزَنِيِ وَلاَ تَيأَسِيِ مِنْ سَبِّ نَبِيُكِ والاسْتِهْزاءِ بهِ .... فَقَدْ كَفَاهُ رَبُّهُ هؤُلاءِ المُسْتهْزِئينَ...حَيًّا وَمَيِّتاً...

إن الحمد لله...خلق الخلق بقدرته فكان منهم صنف من أهل الجنة ..وصنف في السعير...كل ذلك بقدره العادل؛ لعلمه الأزلي أن هؤلاء من السعداء برضاه...وأن هؤلاء أشقياء بعدله...فكانوا من أصحاب السعير...من أجل ذلك أرسل سبحانه الرسل والأنبياء مبشرين ومنذرين...ولعلمه تعالي بنفوس الأشقياء؛ فَهُدوا إلي طريق السعير..!!!
حدث ذلك عند بدء الخلق... عندما مسح الله علي ظهر آدم عليه السلام فكان أهل الجنة-وهم السعداء- وكان أهل النار وهم الأشقياء...!!!!

مَنْ هُمْ الأشْقِياءْ؟؟؟ولِمَاذَا أصْبَحُوا أشْقِيَاءْ؟؟؟
الأشقياء هم الذين كذَّّّّّّّبوا الأنبياء والرسل...وسخروا مما جاؤا به لهدايتهم... و أبوَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّا إلا أن يكونوا من أصحاب النار...فكانوا وقودها مع الحجارة...كما أشار إلي ذلك القرآن الكريم كلام رب العالمين الذي لا يأتيه الباطل من بين بدبه ولا من خلفه..."....وقودها الناس والحجارة...."
ولو أن الناس عرفوا ما أعده الله جل وعلا لعباده الصالحين ماعصي أحد ربه وما غوي ولكنها النفس البشرية التي ترفض النعيم وتسعي بكل وسيلة إلي الجحيم...وصدق ربي العظيم إذ يقول
"قُتِلَ الإنسانُ ما أَكْفَرَهْ"عَبَسَ/17
من أجل ذلك خلق الله جل وعلا النار والجنة وخلق الموت والحياة قال تعالي في "المُلْكِ":
<الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور>/2
ولم يخلق الله جل وعلا كل الموجودات إلا بعلمه ولسبب يعلمه وحده سبحانه وتعالي...وعلي سبيل المثال؛قضية خلق الجن والإنس حيث قال تعالي:
"وما خلقت الجن ولإنس إلا ليعبدون"/الذاريات/56
إذن رسالتنا في هذه الحياة كما أرادها الله جل وعلا هي:العبادة الحقة كما أرادها الله جل وعلا...وعلي ضوء الكتاب والسنة كما نزل بهما الأمين جبريل عليه السلام علي قلب الحبيب القريب محمد صلي الله عليه وسلم، لا كما يريد الإنسان ويهوي بالإفساد في الأرض ونشر العبث البشري الذي لا طائل من ورائه إلا النار وسعيرها..أعاذنا الله جميعا منها...
ولعل الكثير من الناس-إلا من رحم ربك-لا يعلم فضل وشرف آخر الأنبياء والمرسلين...سيد الأولين والآخرين؛ سيدنا وسيد الخلق جميعا إلي يوم الدين؛ سيدنا محمد بن عبد الله صلي الله عليه وعلي آله وصحبه أجمعين، ومن سار علي نهجه وهداه إلي يوم الدين...وهو الدرة الغالية في تاج الأنبياء والمرسلين ...فاجْزِهِ اللهم عنا خير ما جازيت نبيا عن أمته ورسولا عن قومه ببركة دعوته ورسالته التي أخرجنا الله تعالي بها من الظلمات إلي النور بإذنه وفضله وكرمه...

ولقد أكرم الله تعالي هذه الأمة-رغم معاصيها وذنوبها-أكرمها بهذا النبي المبارك، صلي الله عليه وسلم...وأعطاه من الفضل والنعم مالم يعطه أحد من الأنبياء...ومن هذه النعم والعطايا:
1- أنه جل وعلا أخذ ميثاق الأنبياء والمرسلين من لدن آدم إلي عيسي عليهم جميعا صلوات الله وسلامه،أن يؤمنوا به وينصر ونه مصداقا لقوله تعالي في آل عمران:
"وإِذْ أَخَذَ اللهُ ميثاقَ النبيينَ لَماَ آتيتُكُم مّن كِتاَبٍ وحِكمةٍ ثم جاءكُمْ رسولٌ مصدقٌ لمِاَ مَعَكُم لتُؤمِنُنَّ به ولتنصُرُنَّه ،قالَ أأَقررتُمْ وأخذتُم علي ذلِكُم إِصْرِي،قالُوا أقْرَرْناَ:قالَ فاشْهدُوا وأناَ مَعكُم مِنَ الشَّاهِدينَ "/81....
2- أنه-صلي الله عليه وسلم- دون الأنبياء والمرسلين جميعا؛ هو الذي أقسم الله جل وعلا بحياته مصداقا لقوله تعالي في الحجر/72 :"لعَمرُكَ إنَّهُمْ لفِي سَكْرَتِهِم يَعْمَهُون"
قال ابن عباس رضي الله عنهما ما خلق الله وما ذرأ وما برأ؛نفسا أكرم عليه من محمد صلي الله عليه وسلم...وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره...يقول:وحياتك، وعمرك، وبقاؤك في الدنيا...!!
3- أن الله جل وعلا كفاه كل المستهزئين...علي مدي تاريخ الدعوة كلها حتى لقي ربه...صلي الله عليه وسلم، كما قال تعالي في الحجر/95: "إنا كفيناك المستهزئين"...
.قال محمد بن إسحاق:كان عظماء المستهزئين خمسة نفر،وكانوا ذوي أسنان وشرف في قومهم من بني أسد بن عبد العزي بن قصي:الأسود بن عبد المطلب،أبو زمعة،كان رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما بلغني قد دعا عليه لما كان يبلغه من أذاه واستهزائه،فقال :
"اللهم أعْمِ بصرهُ، وأثْكِلهُ ولَدَهُ "..
.ومن بني زهرة الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة،ومن بني مخزوم:الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم،ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي:العاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سعد، ومن خزاعة الحارث بن الطلالة بن عمرو بن الحارث بن عبد عمرو بن ملكان...
فلما تمادوا في الشر ،وأكثروا برسول الله صلي الله عليه وسلم الإستهزاء ،أنزل الله تعالي:
:"فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين()
إنا كفيناك المستهزئين()الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون"...
وقال بن إسحاق:فحدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير أو غيره من العلماء،أن جبريل أتي رسول الله صلي الله عليه وسلم،وهو يطوف بالبيت،فقام وقام رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي جنبه؛فمر به الأسود-ابن عبد المطلب- فرمي في وجهه بورقة خضراء فعمي- ومر به الأسود بن عبد يغوث فأشار إلي بطنه فاستسقي بطنه فمات،ومر به الوليد بن المغيرة ،فأشار إلي أثر جرح بأسفل كعب رجله،وكان أصابه قبل ذلك بسنتين وهو يجر إزاره،وذلك أنه مر برجل من خزاعة يريش نبلا له فتعلق سهم من نبله بإزاره فخدش رجله ذلك الخدش،وليس بشئ،فانتفض به فقتله،ومر به العاص بن وائل،فأشار إلي أخمص قدمه ،فخرج علي حمار يريد الطائف،فربض علي شبرقة فدخلت في أخمص قدمه فقتلته،ومر به الحارث بن الطلالة فأشار إلي رأسه فامتخط قيحا فقتله"<ابن هشام:1/409-410>(المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير/571)...وصدق الله العظيم القائل في غافر:/51
"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: يا أُمةَ مُحمَّدٍ: لا تَحْزَنِيِ وَلاَ تَيأَسِيِ   الأربعاء مايو 07, 2008 10:57 am

4
- أن الله جل وعلا والملائكة في الملأ الأعلى صلوا علي النبي صلي الله عليه وسلم وأُمر المؤمنون أن يصلوا ويسلموا عليه لتكتمل الصلاة عليه في السموات والأرض،ولم يحدث ذلك لأحد من الأنبياء من قبل مصداقا لقوله تعالي في الأحزاب/56 :
"إن الله وملائكته يصلون علي النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"..
.قال البخاري رحمه الله:قال أبو العالية:صلاة الله تعالي ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة:الدعاء...وقال أبو عيسي الترمذي:وروي عن سفيان الثوري وغير واحد من أهل العلم قالوا: صلاة الرب الرحمة وصلاة الملائكة: الإستغفار..."المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير/875"....
وذلك العطاء الإلهي والتكريم الرباني لم ينله أحد من الأنبياء والمرسلين السابقين...مما يشير إشارة واضحة إلي حب الله جل وعلا لنبينا وحبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم...وبيان فضله علي الناس جميعا إلي قيام الساعة...حتي الأنبياء-صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- سيأتي يوم القيامة شهيدا عليهم،كما قال تعالي في النساء/41 : "فكيفَ إِذَا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بشهيد وجئنا بكَ علي هؤلاءِ شَهِيداً"...
يخبر تعالي عن هول يوم القيامة،وشدة أمره وشأنه،فكيف يكون الأمر والحال يوم القيامة حين يجيئ من كل أمة بشهيد-يعني الأنبياء عليهم السلام-،كما قال تعالي:
"وأشرقت الأرض بنور ربها وَوُضِعَ الكتابُ وجِيء بالنبيينَ والشهداءَ......."الزمر/69جزء من الآية....، وكما قال تعالي"ويوم نبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم"فأي شرف...وأي تكريم من الله جل وعلا أفضل من ذلك؟؟؟ أفلا نحب رسولنا صلي الله عليه وسلم بعد كل ذلك وندافع عنه كما يدافع هؤلاء المغضوب عليهم والضالين عن دينهم المزيف المحرف بأياديهم الآثمة؟؟؟ نقول:نعم وألف نعم...!!!رغم أنوف الكارهين والحاقدين والموتورين...!!!تلك الآية العظيمة من كتاب الله جل وعلا، أبكت الحبيب القريب صلي الله عليه وسلم عنما قرأ عليه عبد الله بن مسعود،سورة النساء –بطلب من النبي صلي الله عليه وسلم-ووصل إلي هذه الآية...فقال لابن مسعود:حَسْبُكَ...!!!
-بمعني كفي إلي هنا- وأبكت الكثير من صحابته صلي الله عليه وسلم؛ كعبد الله بن عمر رضي الله عنهما عندما كان يسمع هذه الآية
وتفسيرها من "عُبيدِ بن عُمَيْرٍ" رضي الله عنه،أحد علماء المدينة المشهود لهم بالصلاح والتقوى...
كل ذلك الفضل من الله تعالي لنبيه وخليله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم،صاحب الشفاعة ولواء الحمد،لا تجعلنا نغضب غضبة واحدة لنرد للحبيب بعض فضله علينا بعد الله تعالي؟؟؟ كل ذلك قد يحدث في يوم من الأيام...عندما نتخلص من أرنا في بلادنا وخوفنا من عدونا الذليل الضعيف...وقد يحدث ذلك أيضا عندما نعود إلي الله
5- أنه صلي الله عليه وسلم أُرْسِلَ رحمة للعالمين، أي لكل الخلق؛ الإنس والجن:مصداقا لقوله تعالي في الأنبياء/:107
-"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"...
من أجل ذلك، قال صلي الله عليه وسلم كما في حديث مسلم وغيره رحمهم الله جميعا
" والذي نفسي محمد بيده ؛ لا يسمعُ بي أحدٌ مِنْ هذه الأمة؛لا يَهُودي ولا نَصْرانِي،ثم يموتُ؛ ولم يُؤمِن بالَّذِي أُرْسِلتُ به،إلا كانَ مِنْ أصحابِ النَّارِ"....!!!!
(صحيح الجامع/2/1188-ح:7063....
من أجل ذلك؛فعندما ينزل عيسي بن مريم عليه وعلي نبينا أفضل الصلاة والسلام سوف يُؤْمِنُ برسالة النبي محمد صلي الله عليه وسلم... الذي بشر به قبل بعثته كما في سورة"الصف" في قوله تعالي:
:....مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه؛ أحمد...." /6 جزء من الآية... ويصلِّي خلف المهدي المنتظر،مأموماً –لا إماما- وعندما يقدمه المهدي المنتظر-الذي أخبرنا عنه النبي صلي الله عليه وسلم الذي هو من نسل فاطمة،رضي الله عنها،وليس مهدي الشيعة الروافض المكذوب- عندما يقدمه للصلاة بالناس يرفض و يقول عليه السلام ،حبا وتقديرا للحبيب محمد صلي الله عليه وسلم
:لا.... هذه تَكْرِمَةُ اللهِ لهذهِ الأُّمة...!!!-أي إمامة الأمة المسلمة إلي قيام الساعة-
لأجل ذلك كله فقد أوجب الله تعالي علينا نحن المسلمين المؤمنين الموحدين؛ أن نطيعه طاعة مطلقة، ونحبه حُبا جَمًّا...كما في حديث أنس رضي الله عنه كما في صحيح البخاري رحمه الله-قال صلي الله عليه وسلم:
"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده ،وولده،والناس أجمعين"(اللؤلؤ والمرجان/1/9 ح:27)
وأن نعمل بصدق ورضي كاملين بكل ماأُنزِلَ إليه من وحي السماء ولا نتبع الهوى فنضل بعد الهدي...وكذلك يجب الدفاع عنه والذب عن القرآن والسنة،اللذين هما آخر و أصدق ما نزل علي الأرض من رسالات السماء...
وليس الذي نراه اليوم من حملة مسعورة لسب النبي صلي الله عليه وسلم والقرآن والإسلام عامة؛هو أول هذه الحملات ولن تكون آخرها...فالحاقدون الكارهون لدعوة الإسلام في الماضي هم صور منسوخة مما نراه اليوم من سموم الحق والكراهية التي نراها اليوم ،من أبغض الناس وأبعدهم عن الله جل وعلا في الدنيا والآخرة ولن تكون حملاتهم المسعورة ضد رسول الإسلام العظيم محمد صلي الله عليه وسلم وضد كل مقدساتنا الإسلامية..إلا كالزبد الذي يذهب جفاء...وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض...!!!
وإن كان ذلك ليحزننا...ويبكينا...إلا أن وفاءنا لديننا وحبنا لنبينا صلي الله عليه وسلم؛ لأعظم سلوى لنا علي الصبر علي هؤلاء الكارهين الحاقدين علي الإسلام والمسلمين...ونقول بملئ أفواهنا:
ما ضَّرَ بَحرَُ الفُراتِ يوْماً ()أنْ خَاضَ فِيهِ بَعْضُ الكلابِ....!!!!
ولسوف تبور تجارتهم كما بارت تجارة من سبقهم وأشد...وإن هذ ا كله لمن البلاء الذي يجب أن نصبر عليه...وليعلم الناس كل الناس؛ أن النصر مع الصبر، وأن العاقبة للمتقين...!!!
ولم يخل عصر من العصور...أو مرحلة تاريخية منذ بدء الدعوة، إلا وكان الإسلام فيها مستهدفا من مثل هؤلاء الحاقدين الأقزام، ولكن الله جل وعلا ببركة الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم، وببركة دعوة الإسلام العظيم وعظمتها، حفظ هذا الدين من عبث العابثين وتحريف الكاذبين...وظل...وسيظل بحفظ الله قائما إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها...وسوف يخيب مسعى هؤلاء الحاقدين ويٌرد كيدهم في نحورهم...ولن تنطفئ شعلة الإسلام بمدد الله جل وعلا وحفظه في يوم من الأيام...مهما كانت قدرات هؤلاء المكذبين الشاكين المشككين في طهارة وعظمة الإسلام الحنيف... مهما كانت أكاذيبهم وافترا آتهم وضلالاتهم...لأنه الدين الحق الذي ارتضاه الله جل وعلا للناس-كل الناس-دينا...إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها...!!!
ومن المعلوم من الدين بالضرورة؛ أن هذا الدين العظيم بجناحيه:الكتاب والسنة، يجب التصديق بهما، تصديقاً مطلقا...والقرآن الكريم تعهده الله جل وعلا بالحفظ دون غيره من الكتب السماوية السابقة:كالتوراة والزبور والإنجيل وصحف إبراهيم وموسي...ولذلك فلا خوف عليه ولا توجس من أكاذيب هؤلاء الأقزام الأغمار؛ كالنصارى واليهود،والشيعة الروافض -عليهم لعنات الله إلي يوم القيامة...وهؤلاء ممن ينتسبون زوراً وبهتانا للإسلام والمسلمين؛ لأنهم يدَّعون كَذِبا وزُورا:أن عندهم قرآن فاطمة-رضي الله عنها- في حجم المصحف العثماني-القرآن الصادق الحقيقي- ثلاث مرات...وهذا والله كذب علي الله وافتراء...كما يعمق كذبهم برسالة النبي محمد صلي الله عليه وسلم...ومن يكذب بشئ من دعوته صلي الله عليه وسلم؛فهو كافر ...كافر مخلد في النار....!!!
وإذا كان كفار مكة ومشركيها ومن حولهم من الأعراب ممن مردوا علي النفاق،قد شككوا في القرآن العظيم،واتهموه –صلي الله عليه وسلم- بالسحر والكذب والشعوذة وغيرها من الصفات التي لا تليق إلا بهم ،حدث كل ذلك علي مدي التاريخ كله...لكن ذلك كله لم يوقف سير الدعوة وانطلاقها نحو غايتها المنشودة ...!!!
وخرجت أصوات نشاز ممن يدعون الإسلام-وهم الشيعة الروافض- ليشككوا في القرآن الكريم...ويشككوا في السنة النبوية المطهرة،ويسبوا الصحابة، و أزواج النبي صلي الله عليه وسلم الطاهرات العفيفات...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حنونة



عدد الرسائل : 22
الرتبه :
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: يا أُمةَ مُحمَّدٍ: لا تَحْزَنِيِ وَلاَ تَيأَسِيِ   الخميس مايو 08, 2008 4:02 pm

ربنا يبارك فيكى وفى كل من يساهم فى نصر النبى صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا أُمةَ مُحمَّدٍ: لا تَحْزَنِيِ وَلاَ تَيأَسِيِ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحاب دنيا ودين :: منتــدى السيـرة النبـويـة والصحــــابة-
انتقل الى: