»•¤©§|§©¤•» موقع, اسلامى, اجتماعى, ثقافى, برامج, كمبيوتر, وانترنت «•¤©§|§©¤•«
 
الرئيسيةمنتديات دنيا ودمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تابع وصايا الحبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: تابع وصايا الحبيب   الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:16 pm

الوصية الـثـامنـة .. كيف توافقين على الزواج



قال تعالى :

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾

وقال صلى الله عليه وسلم : (أربع من سنن المرسلين , الحياة والتعطر والسواك والنكاح) . (رواه الترمذي)

وقال صلى الله عليه وسلم : (يا معشر الشباب، من أستطاع منكم الباءة فليتزوج)

وقال صلى الله عليه وسلم : (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا ذلك تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

عندما يتحدث الناس عن الزواج يتطرقون للشروط المطلوب توفرها في الفتاة. ويضعون لها مواصفات دقيقة ابتداء من لون الشعر والعيون والطول والوزن وانتهاء بالشهادة الجامعية أو الوظيفة . وإذا اهتموا قليلا ً سألوا عن دينها وتقواها لا حرصا ً منهم على دينها وعبادتها ولكن كي يثق الرجل بها . وهكذا تنقلب الصورة مرتين : مرة في البحث عن مواصفات غير ذات قيمة والمرة الثانية في نسيان مواصفات الرجل معتبرين أن القبول به مسألة لا تحتاج إلى نقاش , وأنه ما أن يطلب أية فتاة حتى تهرول إلية موافقة . وقد ساد هذا المفهوم في مجتمعاتنا الإسلامية المعاصرة بشكل مؤذ وفقدت المرأة بندا ًهاما ً من بنود شخصيتها وحريتها واحترامها لنفسها واختيارها . وهذا كله ليس من الإسلام في شيء . وما هو إلا من بقايا العهد البائد الذي طغى على ديار المسلمين وغير مفاهيم الإسلام لديهم ووضع المراة في مرتبة متأخرة عن الرجل وحولها إلى كائن سلبي لا إرادة له , وأن مهمته في الحياة هي تلقي رغبات الرجل والاستجابة لمطالبه دون أن يكون لها أية رغبات أو مطالب ودون أن تكون لها أية شخصية , ولا يمكن بحال من الأحوال أن يقتنع أحد أن دينا ً يحترم المرأة ويقدرها يسمح للنساء المؤمنات به أن يكن هذا القدر المهين والمذل , لذا فإن الناس قد خرجوا عن تعاليم الإسلام في هذا الشأن و حرفوا كلماته وأوامره واستلبوا حقوق النساء فيه ورموا بهن في زوايا الإهمال , ولم تعد المرأة في مجتمعنا إلا وسيلة لقضاء شهوة الرجل وأداة للتفريخ تنجب له أولاده دون أن يكون لها حق المناقشة أو الإختيار في هذا الشأن.

إن إحترام الإسلام لشخصية المرأة أكبر مما يتصوره الآخرون الذين فهموا الإسلام فهما ً مغلوطا ً , فهو الذي جعل المرأة مساوية للرجل وشقيقة له , يجري عليها ما يجري عليه , لها ماله من الحقوق وعليه ما عليها من الواجبات .. وفي الوقت الذي وضع فيه الإسلام مواصفات المرأة المناسبة للزواج فإنه أيضا ً وضع مواصفات الرجل المناسب لهذه المهمة , حين اخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المرأة تنكح لأربع : لمالها وجمالها وحسب دينها . وطلب من المسلم أن يظفر بذات الدين , فإنه أيضا ًيبين لنا أن هناك شروطا ً أخرى يجب أن تتوفر في الرجل , وأنه بمقدار ما يهتم الرجل بمواصفات المرأة التي سيقترن بها فإن المرأة تهتم بمواصفات الرجل الذي ستقترن به . وأنه ما لم يكن هناك وفاق في المواصفات الطرفين فإن حياتهم لن تسير في الإتجاه الصحيح .

إن الحياة الزوجية يا أختي المسلمة حياة ثنائية , أنت نصفها الكامل وزوجك النصف الآخر , وكما له الحق وضع شروط ومواصفات لك يريدها فيك , فإنه يجب أن تكون لك شروط ومواصفات تريدينها فيه حتى توافقي .. والزواج وفاق واتفاق , إذا أردت لحياتك أن تسير في الإتجاه السلم السعيد وتتقدم من أجل تحقيق الهدف الأسمى للحياة الإسلامية المثمرة البناءة التي تهدف أول ما تهدف إليه سعادة الزوجين وتعاونهما في متطلبات الدين والدنيا . فإن عليك أن تضعي شروطك كاملة واضحة أمام أبيك وأخيك أو ذاك الذي جاءك خاطبا ً.

وعليك أن تتمسكي بمطالبك هذه وشروطك وليس أحد في الدنيا يستطيع أن يفرض عليك شخصا ً لا تريدينه أو لا تنطبق عليه الشروط التي وضعتها له. ولا نريد هنا تعداد هذه الشروط لأنك التي تعرفينها وتعرفين ما يناسبك من أمور ومواصفات ترينها مناسبة لحياتك . وأنا على يقين من أن المسلمة المتعلمة المثقفة الملتزمة ذات الشخصية القوية المتماسكة لا تسمح لشيء , أن يمر عليها دون أن تناقشه وتتأكد منه لتوافق عليه و ترفضه .. إذا فهمت يا أختي المسلمة هذه النقطة الهامة فإن موافقتك على الزوج ستكون قائمة على الفهم الكامل والوعي الشامل لأمور دينك ودنياك , سعادتك وهناؤك ...

إن المرأة المسلمة الواعية تستطيع أن تؤثر في أبيها وأمها وأخيها , وتدلهم على طريق الخير والهدى وتتفاهم معهم على ما تريده لحياتها مع الزوج المؤمن الملتزم الذي يكرمها ويحنو عليها ويراعي توجيهاتها واتجاه نفسيتها ويهتم بمطالبها المشروعة في الإرتقاء بما لديها من مواهب وإمكانات تساعد في تمسكها بدينها ودعوتها لبنات جنسها من أجل الالتزام بهذا الدين القويم .

أختي المسلمة ...

إعرفي كيف توافقين على زوجك قبل أن يهدمك الخاطبون ويفرض عليك ولي الأمر شروطا ًلا ترضيك ولا ترين فيها سعادتك , واعلمي أنه لا يكفي أن يكون الرجل ملتحيا أو لابسا ً دشداشة مقصرة أو يحمل مسواكا ً في يده حتى يكون زوجا ًمناسبا ً, بل إن هناك شروطا ً أخرى أكثر أهمية من هذه الشؤون , أنت تحددينها وتطالبين بها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تابع وصايا الحبيب   الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:17 pm

[color=blue]
الوصية التـاسعـة .. افهمي زوجك .. وليفهمك هو أيضاً





قال صلى الله عليه وسلم : (الناس معادن, خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا).

وقال سبحانه وتعالى :

﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾

وقال سبحانه :

﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاء وَلا الأَمْوَاتُ﴾

لا يمكن للحياة أن تسير على وتيرة واحدة بين الرجل والمرأة مهما كان الحب وارف الظلال عليهم , لأن شؤون الحياة التي يواجهها كل واحد تجعل مزاجه في بعض الحيان متعكرا ً منكدا , فتراه لا يحتمل أي شيء و يثور غضبه لأتفه الأسباب . وهذه مسألة طبيعية في جوهر الخلق كما خلقهم الله تعالى , فالاختلاف بين الأمزجة والطبائع يترك دائما مسافة للإشكالات في الحياة .. من هنا فإن الناس الذين خلقوا من طينة واحدة لا يتمتعون بمزاج واحد ونفسية واحدة .. كما أن التربية التي يتلقاها كل واحد في بيته ومدرسته وحارته , بين أهله وجيرانه تخلق مساحات جديدة من الاختلاف بين طبائع الناس , لذا ترى بعضهم هادئا ًمتسامحاً وقورا ً, والآخر نزقاً عصبياً , والثالث نشيطا ًمتحمسا ً والآخر بليدا ًفاترا ً, هذا يتأمل بعمق و ذاك يعمل بنشاط و حيوية .. وهذا يحب بدون حساب , وذاك يكره .. وهكذا تمتلئ الحياة بنماذج مختلفة .. وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالمعادن .. فكما في المعادن ذهب وفضة ورصاص وتنك ونحاس فإن في الناس من يشابه الذهب أو يساوى التنك .. وقد تكتشف المرأة أن زوجها الذي اقترنت به يتكون من خليط من المعادن ، فهو أحيانا كالذهب لمعة وغلاء وقيمة ، وقد يصبح من التنك باهتا ورخيصا وتافها .. فإذا أحيانا المرأة عارفة تفاصيل تكوينه وقادرة على التعامل مع هذه التفاصيل كل واحدة حسب ظهورها فإنها ستجد نفسها في خضم مشاكل لا أول لها ولا آخر.. لذا فإن من أهم الخطوات التي يفترض في المرأة المسلمة أن تتخذها في هذا الإتجاه أن تعرف زوجها وتفهمه . تعرف مكونات معدنه ، ومتى يظهر الذهب على حياته ومتى يظهر التنك ، متى يكون ظالماً لنفسه ومتى يكون مقتصداً ، ومتى يكون سابقاً بالخيرات حريصاً على الدين .. متى يتهاون ومتى يتشدد .. ماذا يحب وماذا يكره . ما الذي يغضبه وما الذي يرضيه ما حقه عليها وما حقها عليه .. متى يمكنها أن تخاطبه باللين ومتى يحتاج الأمر إلى الشدة .. فإذا عرفت المرأة مداخل نفسية زوجها ومخارجها والمؤثرات التي تؤثر فيها ، استطاعت أن تسير حياتها معه بشكل يحفظ لحياتها الإستمرار ويجنبها الاصطدام والمشاكل التي لا تؤدي إلا إلى دمار حياتهما .. هذا من جانب . أما الجانب الآخر فإن الرجل ، النصف الآخر ، يجب أن يمتلك ذات المعرفة عن نصفه الأول .. ولأننا نطالب المرأة بكل هذه المعرفة فنحن نفترض أننا يجب أن نطالب الرجل بمعرفة مقابلة . فيعرف هو أيضاً نفسيتها ، وماضي تربيتها في بيتها ومدرستها ، يعرف رغباتها ومطالبها . يعرف ما الذي يؤذيها ويزعجها ويؤثر على أعصابها وما هو معدنها ومكوناته .

ونحن نعرف أن المجتمع الإسلامي المعاصر ألغى شخصية المرأة من حساب الرجل ، إلا من عصم ربك .. وصار الإهتمام مركزاً بشكل أساسي على مطالب الرجل ورغباته وشخصيته ، وهنا يأتي دور المرأة في أن توصل للرجل مكونات شخصيتها من منطلق قناعتها بإنسانيتها وبحقوقها الكاملة .

يقول تعالى في محكم تنزيله :

﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾

فبمقدار ما يجب أن تفهم المرأة زوجها وتتعاون معه لتحقيق ما يريد من رغبات وميول وطموحات يجب عليه هو الآخر أن يفهم زوجته ويتعاون معها لتحقيق طموحاتها ورغباتها . وأن لا يسمح لنفسه أن يطغى عليها ويهضم حقوقها تحت أي ذريعة كانت .

و عليك أختي المسلمة أن تدخلي إلى روح زوجك وعقله وتدخلي إلى وعيه أن التي تعيش معه إنسانة كاملة لها حقوق ومطالب ونزعات وطموحات ، وأن الحياة لا تكون هانئة وسعيدة طالما أهمل أحد الطرفين مطالب الآخر ورغباته . عليك أن تفهمي زوجك فهماً عميقاً شاملاً ، وأن تفهميه نفسك وشخصيتك فهماً عميقاً شاملاً ، وتذكريه دائماً كلما نسي شيئاً أو تجاهله ، والفهم والتفهم منهج أساسي وضروري لبناء حياة إنسانية يتعاون فيها الطرفان لتحقيق الطموحات المنشودة لكليهما في حياتهما .

ليست كل البيوت تبنى على الحب ، كما قال الفاروق عمر رضي الله عنه ، فأين الرعاية والتذمم والتفاهم ؟ أين حدود الله التي يقف عنها المسلمون والمسلمات ويتحاكمون إليها ؟

يقول سبحانه :

﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾
[/color
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تابع وصايا الحبيب   الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:19 pm

[size=18][color=indigo][center]الوصية العـاشـرة .. أطيعي فيما لا معصية فيه




قال سبحانه وتعالى :

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾

وقال صلى الله عليه وسلم (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) .

عندما نظر الإسلام شؤون المجتمع الإسلامي أقامه على قاعدة التراتب بين الناس وأولياء الأمور وجعل لكل فرد مسؤوليته فقال صلى الله عليه وسلم :

(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) .

وطلب من كل رعية أن تطيع راعيها ما دام يأمرها بما أمر به الله ورسوله . وجعل الأجر للإثنين في الأمور التي فيها مصلحة للمسلمين . وجعل الإثم على المسؤول عندما يكون هناك خطا في التطبيق ، لكنه طلب من المسلمين أن يكونوا حذرين في طاعتهم .

فليس كل ولي الأمر يستحق الطاعة وليس كل أمر يصدره ولي الأمر يجب أن ينقذ ، لأن هناك شرطاً أساسياً يفرق بين المسلم وغيره . هذا الشرط هو صمام الأمان الذي يحمي المسلم من النحول نعجة في قطيع يقوده راع ما إلى حيث يشاء...

إنه عدم الطاعة في أمر فيه معصيه لله عزوجل . وما عدا ذلك فالمسلم مطالب بالطاعة المستنيرة التي يتحمل مسؤوليتها أمام ضميره وأمام الله عزوجل يوم القيامه.

وزوجك يا أختي المسلمة واحد من ولاة الأمر والرعاة الذين تجب عليك طاعتهم طاعة متفتحة واعية تقوم على التفاهم المشترك بين الطرفين . ونركز هنا على الطاعة القائمة على التفاهم لا على الإستبداد والظلم .


وقد تحدثنا فيما مضى عن العلاقة بين المرأة المسلمة وزوجها وأن عمادها التفاهم . وليس صحيحاً ما يروى من حكايات تفرض على المرأة أن تكون نعجة لا عقل لها ولا إرادة وأنها فقط تجلس في زاوية تنتظر صدور الأوامر من ولي الأمر .. إن سلطة الزوج في الإسلام ليست استبداداً وطغياناً .


وإلا ما معنى الأحاديث التي أمرت الأزواج بالإحسان إلى زوجاتهم ومعاملتهن معاملة حسنة ؟ أليس هو صلى الله عليه وسلم القائل : (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي).

أو ليس هو نفسه الذي قال صلى الله عليه وسلم : (رفقاً بالقوارير).

أو لم يقل سبحانه و تعالى :

﴿وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ﴾

والإسلام هو الذي جعل من المرأة إنساناً رفيع القيمة ومنحها الحق في أن تفكر في سلوكها وحملها مسؤولية هذا السلوك وأخبرها انه سيحاسبها حساباً عسيرا إذا هي لم تفكر فيما تفعل وانه لا يشفع لها أن ولي أمرها قد أمرها

لأن ولي الأمر قد يزيغ أو يضل أو يخرج بسلطته عن التعاليم والشرائع فيطلب من رعيته ما لا يرضاه الله منهم . عندها يجب أن يقولوا (لا) ويقفوا في وجه الإنحراف عن طريق الله وشرائعه.

وأنت يا أختي المسلمة مسؤولة أمام الله عن تنفيذ شرائع الله وعدم الإنحراف عنها وبالتالي عليك أن لا تطيعي إلا ما عندك فيه من بـينات على أنه من أمر الله ، وكل ما ليس من الأمر الإلهي وحاك في صدرك منه شيء ولم تطمئني ، فتوقفي حتى تتبيني صحة الحكم واستقامته مع أوامر الله . . أما ما عدا ذلك من أمور شرعية يطلبها منك زوجك ، فعليك بالطاعة القائمة على التفاهم والحب بينكما .

وبهذا أختم مشاركتي بالوصية العاشرة للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ]] a748a
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رحاب

avatar

عدد الرسائل : 766
الدوله :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تابع وصايا الحبيب   الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:23 pm

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
Suspect
@
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد

avatar

عدد الرسائل : 109
الرتبه :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تابع وصايا الحبيب   الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:24 pm

pig
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تابع وصايا الحبيب   الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:25 pm

I love you pirat
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع وصايا الحبيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحاب دنيا ودين :: منتــدى السيـرة النبـويـة والصحــــابة-
انتقل الى: