»•¤©§|§©¤•» موقع, اسلامى, اجتماعى, ثقافى, برامج, كمبيوتر, وانترنت «•¤©§|§©¤•«
 
الرئيسيةمنتديات دنيا ودمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قال الله تعالى "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" صدق اللله العظيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: قال الله تعالى "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" صدق اللله العظيم   الثلاثاء أبريل 15, 2008 9:24 pm

العلم الحديث يؤكد دور الصلاة في تقوية المناعة الانسانية
الصلاة .. رمز شخصية المسلم السوي



الصلاة المبنية على الخشوع والخضوع والتذلل لله، تنير القلب وتهذب النفس وتعلم العبد آداب العبودية لله تعالى ، بما تغرسه في قلب صاحبها من جلال الله وعظمته ، وانها تحلي المرء بمكارم الاخلاق كالصدق والامانة والقناعة والوفاء والحلم والتواضع والعدل والاحسان وتسمو بصاحبها وتوجهه الى الله وحده فتكثر من خشيته من الله حتى تعلو بذلك همته وتزكو نفسه، فيبتعد عن الكذب والخيانة والشر والغدر والحقد والغضب والكيد، ويترفع عن البغي والعدوان والعصيان فيحقق بذلك قوله تعالى في الصلاة:

«أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون» العنكبوت 45.

والصلاة صورة وروح، فصورتها عبادة الاعضاء ، وروحها عبادة القلب. وهي رياضة بدنية وروحية، يشرق قلب صاحبها ووجهه بالانوار الالهية وتسمو بها روحه وهي الصلة بين العبد وربه واقامتها من اكبر علامات الايمان واعظم شعائر الدين واظهر آيات الشكر لله على نعمه التي لا تحصى واضاعة الصلاة، انقطاع عن الله تعالى وحرمان من رحمته وفيض نعمته وجزيل احسانه وجحود لفضله عزوجل، والصلاة الصحيحة هي الدواء الشافي من امراض القلوب وفساد النفوس ، والنور المزيل لظلمات الذنوب والأثام.



مقومات الصلاة الخاشعة



قال تعالى : «قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون» المؤمنون(2)، الصلاة اذن ، هي ركن من اركان الاسلام وهي الصلة بين العبد وربه حيث يلتقي به في كل يوم خمس مرات في حالة وضوء وطهارة، فكيف يستطيع المرء، تحقيق الخشوع في الصلاة؟

لقد اودع الله سبحانه وتعالى في الانسان، كثير من الامور التي تعينه على الارتفاع والسمو ومنها القدرة على الايحاء ، فعندما يقوم الى الصلاة ، يفكر كثيرا ويحيط نفسه بايحاءات عديدة:

1 - يتذكر ذنوبه وسيئاته وهفواته وزلاته ويستشعر الخوف منها وبالتالي يسارع الى الباري في طلب العفو والمغفرة فيقول : «الهي قبح الذنب من عبدك فيحسن العفو من عندك» ويكون في موقف العبد الذليل العاصي لمولاه واقفا يرجوه الرحمة والمغفرة.

2 - يتحسس المرء ، كلماته في الصلاة ، فعندما يقف بين الخالق عزوجل ويقول: «وجهت وجهي واسلمت أمري» يكون صادقا في تلك الكلمة ويتأكد هل قلبه متوجه الى الله أم لا؟ ولا يكن ممن يبدأون صلاتهم بالكذب عليه تعالى ، وعندما يقول المرء أصلي فريضة الظهر قربة الى الله تعالى، فعلا ليكون هدفه التقرب لله عزوجل، فالله حبيب قلوب الصادقين.

3 - عندما يقف للصلاة، يتذكر انه بين يدي من يملك كل شيء فطلب منه أي شيء فهو سميع مجيب ، ويحقق في نفسه «اياك نعبد واياك نستعين» فلا يقولها الا وهو متأكد إنه لايعبد المال واللهو والبنون ويستعين بالخدع والمكر، فيتذكر جيدا ان العبودية من الاستعانة بالله وان يزرع في نفسه حالة من التوكل على الله.

4 - ان النعم التي ينعم بها المرء المسلم كل يوم من صحة وعافية وأمن وطمأنية كلها من الله تعالى والانسان الحضاري هو الذي يقول شكرا لآي خدمة تقدم له فمن الاولى أن يشكر الله على نعمه ومن افضل انواع الشكر ، قيامه للصلاة خاشعا ويسأله دوام النعمة.



الصلاة ... رياضة روحية وبدنية..



الصلاة المبنية على الخشوع والخضوع والتذلل لله، تنير القلب وتهذب النفس وتعلم العبد آداب العبودية لله تعالى ، بما تغرسه في قلب صاحبها من جلال الله وعظمته، وانها تحلي المرء بمكارم الاخلاق كالصدق والامانة والقناعة والوفاء والحلم والتواضح والعدل والحسان، وتسمو بصاحبها وتوجهه الى الله وحده فتكثر من خشيته من الله حتى تعلو بذلك همته وتزكو نفسه فيبتعد عن الكذب والخيانة والشر والغدر والحقد والغضب والكيد، ويترفع عن البغي والعدوان والعصيان، فيحقق بذلك قوله تعالى في الصلاة: «ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون» العنكبوت 45.



الدراسات الحديثة تثبت فوائد الصلاة..



لقد ثبت اليوم بالعلم الحديث ، ان الصلاة المصحوبة بتدبر العقل وخشوع القلب، ذات فوائد جمة ، منها صحية .. جسدية.. عقلية ونفسية، فضلا عن فوائدها الاخلاقية والاجتماعية.

يقول الله تعالى : «يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون» الحج 77، ويقول البارىء للنبي محمد (ص): «فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين» الحجر 98.

وأشارت دراسة امريكية الى وجود فوائد روحية وجسمية وأخلاقية كبيرة للصلاة ومن يواظب عليها، وقد جاء الاكتشاف هذه المرة من جهة غير مؤيدة لتلك العادة.

اذ اكتشف الباحثون في المركز الطبي لجامعة (بيوك) الامركية ، أن الاشخاص الذين يواظبون أشد نشاطا من اولئك الذين يفعلون ذلك.

ويرى هؤلاء ان العبادة تقوي المناعة بتشجيع المرء على الصبر وتحمل المصائب بروح سمحة راضية.

فالصلاة نظافة وتحمل، بما اشترطه تعالى لصحتها من نظافة الجسم والثياب والمكان، اذ يقول عزوجل: «وثيابك فطهر والرجز فاهجر» المدثر4.

والصلاة تربية خلقية، تدفع الى الخير وتبعد عن الفحشاء والمنكر، لقوله تعالى: «ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر» العنكبوت 45.

وعندما يوصي لقمان ابنه، يثني بالامر بالمعروف بعد طلبه منه اداء الصلاة: «يابني اقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر» لقمان 17

والصلاة عبادة روحية ، فقد جعل الله سبحانه وتعالى في اليوم خمس صلوات لينتزع الانسان نفسه من دنيا المادة، يقول الدكتور الحائز على جائزة نوبل في الطب والكسيس كاريل، «الصلاة كمعدن الراديوم مصدر للاشعاع، ومولد ذاتي للنشاط.. حين نصلي نربط أنفسنا بالقوة العظمى المهيمنة على الكون..

ولن تجد احدا ضرع الى الله مرة الا عادت عليه الضراعة بأحسن النتائج» ولذلك تقول الأيات المباركات: «ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا. الا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون » المعارج 20-22

وهذه العبادة الروحية تتجلى آثارها كثيرا في الجانب النفسي لكل مصلٍ يتقن اداؤها بجوارجه وقلبه وعقله، منها الصفاء الذهني ، والتركيز الفكري، فعندما يهرع الانسان الى الصلاة تتنازعه افكار عدة .. يحاول طردها بالخشوع واستحضار عظمة الله، مما يجعل من الصلاة فرصة ثمينة للدماغ يرتاح فيها من عناء التفكير الدنيوي ويركز في أمر واحد، يمدح الله المصلين بقوله: « قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون» المؤمنون 1 - 2

وهذه الحال تتكرر عدة مرات في اليوم والليلة، وهذا الصفاء والتركيز يجعلان الانسان قادرا على العمل بفاعلية افضل وتعيد فكرة حيويا اكثر.

ومن الثمار الروحية النفسية للصلاة، ذلك ، الاطمئنان النفسي الذي يبعد عن الانسان الخوف والقلق وغيرهما من الامراض النفسية، يقول تعالى : «الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله . الا بذكر الله تطمئن القلوب» الرعد 25.



الصلاة والوقاية من امراض العصر



وفي الصلاة جانب رياضي بدني لا يخفى ، صحيح أن أساس الصلاة هو ذكر الله جل شأنه: «انني أنا الله لا اله الا أنا فاعبدني وأتم الصلاة بذكري» طه 14 ، وكذلك الخشوع بين يديه والخضوع لعظمته، لكن يمكننا القول بأن في حركات الصلاة الخاشعة المطمئنة، تشبه بحركات الرياضة البدنية التي تحض عليها المدنية الحديثة للوقاية من امراض المكاتب ورفاهية العصر، يقول احمد مرزوق ، المختص في التربية البدنية من جامعات اسكتلندا والمانيا والسويد : «ان هناك شبها بين حركات الصلاة البدنية وبين الرياضة السويدية التي وضعها (لنغ) السويدي».

ان في القيام والركوع والسجود والاعتدال ، تحريكا لجميع عضلات الجسم، وتحريكا لجميع مفاصله حتى مفاصل العمود الفقري واربطته ، وذلك في كل ركعة علما بأن عدد ركعات الفروض في اليوم والليل (17) ركعة ، وفي هذا التحريك المستمر للعضلات والمفاصل كافة ، ترويض للجسم على التأقلم مع الوضعيات المفاجئة .

ويشير المختصون الى أن أحسن انوع الرياضة من الناحية الصحية تلك التي تتكرر يوميا، وتتوزع على اوقات اليوم، وتكون خفيفة غير مجهرة، وتحرك جميع عضلات الجسم ومفاصله، ويستطيع كل انسان أن يؤديها، وكل هذه الخصائص تتوافر في الحركات البدنية للصلاة.



المنافع الصحية للصلاة..



أما عند الحديث عن الجانب الصحي، فنجد ان أهم ما يميز حركات الصلاة صحيا هو السجود، فيقال ان في ثني الجذع أثناء السجود فائدة في منع الامساك ، وعلاجا لهبوط المعدة كما يوصف للحامل اليوم، تمرين السجود من بين تمارين أخرى ، اذ تبينت فائدته في ابقاء الرحم في مكانها الطبيعي ومنع انقلابها للامام او الخلف او انثنائها للجانب.

والاعظم من ذلك انه في اثناء السجود ، تزداد التروية الدموية للدماغ ومراكز الحواس في الرأس والعين، الاذن ، الانف، اللسان، وبقية اجزاء الوجه ، اذ أن ثني الجسم في السجود يجعل الدم يتدفع في شرايين الرأس والدماغ بقوة اكبر وغزارة اكثر، مما يؤدي الى فتح أدق الشرايين النهائية المسماة بالشعيرات والاوعية الشعرية، وبالتالي يؤمن وصول الدم الكافي الى كل خلية، هذه العملية مهمة لان الانسان يقضي معضم وقته واقفا او قاعدا ، وفي هذين الوضعين لايكون الفتح القلبي جهة الاعلى بنفس قوة الضغط وكميته جهة الاسفل.

ثم ان انخفاض الرأس للاسفل أثناء السجود يؤدي لاتساع الاوعية، وعند ارتفاع الرأس للاعلى فجأة، تضعف الاوعية ، وتتكرر هذه العملية من ضيق واتساع (6) مرات في كل ركعة، وتتكرر بأداء الفروض في اليوم (102) مر ة، اما في الشهر فتتكرر (6480) مرة وفي السنة (77760) مرة، أن هذه الحركة المتكررة يوميا في الاوعية الدماغية بين انقباض واتساع، تزيد مرونة الاوعية وتقوي جدرانها وتحافظ على مرونتها وبالتالي تقاوم التمزق اكثر، وهذا أمر مهم جدا اذا علمنا ان كثيرا من الامراض العصبية الخطيرة تنجم عن اضطرابات تحصل في الاوعية الدماغية من تصلب وانشداد وتمزق.

ان هذا الارواء الدماغي في كل ركعة وسجدة، تحمي صاحبها من التعرض لبعض الاعراض التي تصيب الكثير من الناس، كالدوار وزيغ البصر، كما تفيد هذه العملية بشكل خاص، المصابين بنقص الارواء الدماغي لسبب ما، وان أخطر المناطق المصابة بهذا النقص ، هي الدماغ والعين ، والذي يظهر مع الزمن.

كما اننا نرى هذا الارواء الدماغي في ضياء الوجه ونعومة بشرته عند المصلين - ولاسيما المسنون - بخلاف غيرهم، حيث تترهل جلود وجوههم وتظهر تجعداتها باكرا يقول تعالى : «تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا. سيماهم في وجوههم من أثر السجود» الفتح 29.

وباختصار ، أن للسجود أثرا حسنا في تحسين كفاءة ووظائف الدماغ. انظروا الى الثراء الفكري عندما يصفو الذهن بالخشوع، وتتحسن وظائف الدماغ بالسجود: «والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما» الفرقان 14.

وأخيرا ،و ينبغي الاشارة الى حديث الاديبة اليابانية التي اسلمت مؤخرا «سوى ادرا» والتي ذكرت فيه أهمية الصلاة في حياة المسلم.

«عندما اقتريت من المجتمع الاسلامي، اثار دهشتي العديد من الاشياء، منها عندما يرتفع صوت الآذان يذهب الرجال الى المساجد مهما كانت الظروف ويصطف الجميع في صف واحد حيث تلتقي الارجل بالارجل والاكتاف بالاكتاف ولا أحد يعترض على من يقف بجواره سواء كان هذا الشخص عظيما ام فقيرا فالكل سواء ، والناس يذهبون الى الصلاة دون اجبار من احد او طمعا في الحصول على مال او منصب، وحين عرفت ذلك لم أجد صعوبة في اشهار اسلامي الذي كان حيا في داخلي طوال حياتي أعيش به دو أن أعرف».





المراجع

1 - كتاب «آيات الله» الجلد 1 ، الاستاذ صبيح حمدان

2 - كتاب «مع الطب في القرآن الكريم» . الدكتور احمد قرقوز

3 - الطب النبوي - الجلد الاول - الدكتور ناظم النسيمي

4 - مجلة نداء الاسلام - احمد مرزوق

5 - الانسان ذلك المجهول - الدكتور الكسيس كاريل
6 - صلاة المسلم صحة وجمال وصفاء ذهن - معتز ياسين - مجلة النور - العدد172.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قال الله تعالى "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" صدق اللله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قمة الحــــــــب .... أن تحب بوفاءك من جرحك .."بصمته !!!!
» "ما يقال للمريض من عبارات" العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى
» "صيغة عقد النكاح" العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى
» "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى
» طائر "الحبار" .....والامراء......جنوب الولاية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحاب دنيا ودين :: منتــــــدى رحـــــــــــاب الاسلامــــى-
انتقل الى: