»•¤©§|§©¤•» موقع, اسلامى, اجتماعى, ثقافى, برامج, كمبيوتر, وانترنت «•¤©§|§©¤•«
 
الرئيسيةمنتديات دنيا ودمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الدنيا دار بلاء واختبار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: الدنيا دار بلاء واختبار   الأحد يونيو 29, 2008 5:31 pm

[size=9][الدنيا دار بلاء واختبار
وقد خلقنا الله تعالى في هذه الدنيا للعبادة
لقوله تعالى في سورة الذاريات 56
" وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون "
ولما كانت الدنيا دار لهو للكثيرين فالله يرسل انذارات سماوية
تذكرة للمؤمن الغافل عن ذكر الله وعبادته
ان شاءالله سأحاول بأن اتوسع بالانذارت السماوية في مواضيع قادمة بإذن الله
لكن بالبداية لنتعرف على معنى الانذارت
الانذارات السماوية عبارة عن رسائل تأتي للانسان لعله يهتدي الى طريق النور ..
نلاحظ كثيرا عند وفاة قريب او عزيز من شدة الحزن قد يكون سبباً الى الهداية
كذلك الأمراض والزلازل والكوارث التي تأتي من الله
حتى الرؤى بالمنام تكون رسالة وانذار
وما هي الا تذكرة للانسان
يقول تعالى في سورة البقرة آية 155
{ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات }.
لذلك على الانسان ان يحذر دائما ويكون مستعدا
فالله الذي اوجده في هذه الدنيا لن يتركه هكذا لقوله تعالى :
{أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون }العنكبوت آية " 1".
فكانت تلك الانذارات تجعلنا نفكر جيداً وكثيرة هي الانذارات في زماننا هذا
فقد كثرت الفواحش والفساد
فكان الله مبتلي عباده بالامراض التي ما ان يظهر علاج لمرض الا وارسل الله مرضا آخر !!
لينتبهوا ويتعظوا ويبتعدوا عن طريق الفواحش...
فهل نحن سننتظر تلك الانذارت حتى نرجع ونتوب؟؟
ربما نجد في مواقف كثيرة كالذي يتوفى أحد والديه ويكون متعلق به تعلقاً
كبيرا فتكون تلك نقطة تحول تجعل الشخص يلتزم
ويبتعد عما كان يفعل من المعاصي !!
او كثيرا ما نسمع عن من تأتيه رؤية من الله تجعله يخاف من عقاب الله
فتراه يسارع الى التوبة وترك المعصية ,
أو ربما يتعرض صديقا له لمصيبة فنجد الخوف قد
اصابه فيتجه الى الله بالتوبة وطلب الاستغفار ,,
الى هنا هذا جيد فيكون درس لنا نتعلمه ولكن فالنسرع الى الله بالطاعات
ولنتعظ بغيرنا قبل حتى لا نتعظ بأنفسنا :كما ذكر في الحديث:
(( إن السعيد لمن جنب الفتن ،
إن السعيد لمن جنب الفتن ،
إن السعيد لمن جنب الفتن ،
ولمن ابتلي فصبر فواها ))
المصدر: صحيح سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4263
فالانسان يسعد اذا اتعظ بغيره فينتبه لنفسه ويحذر
والمؤمن مبتلى دائما ,,
فقد روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم :
"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ،
وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر
فكان خيراً له ،وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له"
. رواه مسلم .
اخواني :
لنجعل تلك الانذارات السماوية رسالة لنا تنير لنا طريق الحق دائما ونعمل على
اللجوء الى الله دائماً في والضراء
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها الى شكر ، وذنب منه يحتاج فيه الى الاستغفار ،
وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما ،
فإنه لايزال يتقلب فى نعم الله وآلائه ، ولا يزال محتاجا الى التوبة والاستغفار . اهـ
إخواني :
اذكر نفسي واذكركم بكثرة الاستغفار
لقوله تعالى:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
(الأنفال: من الآية: 33)
ولنعلم انه مهماطال بقاؤنا في هذه الدنيا واستمتعنا بملذاتها
فإن المصير واحد والنهاية محتومة، ولابد لكل إنسان من نهاية،
وهذه النهاية هي الموت الذي لا مفر منه، قال تعالى:
( كل نفس ذائقة الموت) آل عمران: 185
""فاعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لأخراك كأنك تموت غدا ""

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همسه



عدد الرسائل : 97
الرتبه :
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدنيا دار بلاء واختبار   الأربعاء يوليو 02, 2008 9:40 am

مشكوووووووووره على موضوعك المتميز
جزاكى الله كل خير

الدنيا دار بلاء
الأحوال لا تثبت على حال، والسعيد من لازم التقوى، وإن افتقر أغنته، وإن
ابتلي جملته، فلازم التقوى في كل حال، فإنك لا ترى في الضيق إلا السعة،
ولا في المرض إلا العافية، ولا في الفقر إلى الغنى،والمقدور لا حيلة في
دفعه، وما لم يُقدّر الله لا حيلة في تحصيله، والرضا والتوكل يهونان
المصائب، ولله الأمر والتدبير،وتدبيره لعبده خير من تدبير العبد لنفسه،
وهو أرحم به من الأم بولدها,ومن رضي باختيار الله أصابه القدر وهو محمود
مشكور ملطوف به، وإلا جرى عليه القدر وهو مذمومٌ، ومع هذا فلا خروج عما
قُدّر عليك.ولقد قدر الله مقادير الخلائق وآجالهم،وقسم بينهم معايشهم
وأموالهم،وخلق الموت والحياة ليبلوهم أيهم أحسن عملاً. والإيمان بقضاء
الله وقدره ركن من أركان الإيمان، وما في الأرض من حركة أو سكون إلا
بمشيئة الله وإرادته، وما في الكون كائن إلابتقدير الله وإيجاده.



والدنيا طافحة بالأنكاد والأكدار، مطبوعة على المشاق والأهوال، والعوارضُ
والمحنُ فيها هي كالحر والبرد لا بد للعبد منها، وَلَنَبْلُوَنَّكُم
بِشَيْء مّنَ ٱلْخَوفْ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مّنَ ٱلأمَوَالِ وَٱلأنفُسِ
وَٱلثَّمَرٰتِ وَبَشّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ [البقرة:155]، والمصائب محن يتبين
بها الصادق من الكاذب، أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُواْ أَن يَقُولُواْ
ءامَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ [العنكبوت:20]، ولا بد من حصول الألم لكل
نفس، سواء آمنت أم كفرت، والحياة مبنية على المشاق وركوب الأخطار،والمرء
يتقلب في زمانه في تحول من النعم واستقبال للمحن. فهذا نبي الله آدم عليه
السلام يُخرج من الجنة ويبتلى في الأرض ويقتل أحد ولديه الآخر وأي بلاء
أشد من هذا.فأذا كان الأنبياء يبتلون فما دونهم أولى. فوطّن نفسك على
المصائب قبل وقوعها،ليهن عليك وقعها، ولا تجزع بالمصائب، ف للبلايا أمد
محدود ولا تسخط بالمقال، فرب كلمة جرى بها اللسان هلك بها الإنسان وأودت
بصاحبها إلى سخط الله والوقوع بالكفر.والمؤمن الحازم يثبت للعظائم، يخفف
المصاب على نفسه بوعد الأجر وتسهيل الأمر، والصابرون مجزيون بخير الثواب،
وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ
يَعْمَلُونَ [النحل:96] فلا تضيّع زمانك بهمّك بما ضمن لك من الرزق، فما
دام الأجل باقياً كان الرزق آتيا، قال تعالى: وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي
ٱلأرْضِ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا [هود:6]، بالابتلاء يعظم أجر
الأبرار، يقول سعد بن أبي وقاص قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاءٌ؟
قال: ((الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب
دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه،
وما يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة)) رواه
البخاري.وطريق الابتلاء معبر شاق، تعب فيه آدم، ورمي في النار
الخليل،الدنيا لم تصفُ لأحد، يقول المصطفى : ((من يرد الله به خيراً يصب
منه))رواه البخاري.فتشاغل بما هو أنفع لك من حصول ما فاتك، من رفع
خلل،وتلمّح سرعة زوال بليتك تهن، ولا تقنط فتُخذل، وتذكر كثرة نعم الله
عليك، وادفع الحزن بالرضا بمحتوم القضا، فطول الليل وإن تناهى فالصبح له
انفلاج، وآخر الهم أول الفرج، والدهر لا يبقى على حال، بل كل أمر بعده
أمر، وما من شدة إلا ستهون،ولا تيأس وإن تضايقت الكروب،فلن يغلب عسر
يسرين، واضرع إلى الله يزهو نحوك الفرج، وما تجرّع كأس الصبر معتصم بالله
إلا أتاه المخرج، يعقوب عليه السلام لما فقد ولداً وطال عليه الأمد، لم
ييأس من الفرج، ولما أُخد ولده الآخر لم ينقطع أمله من الواحد الأحد، بل
قال: عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا [يوسف:83].



وربنا تعالى وحده له الحمد، وإليه المشتكى، فإذا تكالبت عليك الأيام،
وأغلقت في وجهك المسالك والدروب، فلا ترجُ إلا الله في رفع مصيبتك ودفع
بليتك، وإذا ليلة اختلط ظلامها، وأرخى الليل سربال سترها، قلب وجهك في
ظلمات الليل في السماء محل البركات ومهبط الرحمات ومسكن الملائكة الكرام،
وارفع أكف الضراعة إلى الله الذي يعلم بك ويسمعك وأنت في أي مكان وهو
سبحانه موجود بلا مكان لأنه كان قبل المكان والزمان، وناد الكريم أن يفرج
كربك، ويسهل أمرك، وإذا قوي الرجاء، وجمع القلب في الدعاء قوي رجاء
القبول، أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ٱلسُّوء
[النمل:62]، وتوكل على الله القدير، وسلِّم الأمرلله،واسأله الفرج،ولا
تستطيل زمن البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء، فإنك مبتلى بالبلاء، متعبَّد
بالصبر والدعاء، ولا تيأس من روح الله وإن طال البلاء، فالفرج قريب، وَإِن
يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرّ فَلاَ كَـٰشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ [يونس:107]،
وهو الفعال لما يريد اصبر على بلائه وحكمه، واستسلم لأمره. قُل لَّن
يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَـٰنَا وَعَلَى
ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ [التوبة:51].























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدنيا دار بلاء واختبار   السبت يوليو 05, 2008 7:16 pm

Question Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدنيا دار بلاء واختبار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحاب دنيا ودين :: منتـــــدى رحـــــــــــــــاب العــــــــام-
انتقل الى: