»•¤©§|§©¤•» موقع, اسلامى, اجتماعى, ثقافى, برامج, كمبيوتر, وانترنت «•¤©§|§©¤•«
 
الرئيسيةمنتديات دنيا ودمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 خطه لكل ام لابعاد صديقات السوء عن ابنتها المراهقه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسه



عدد الرسائل : 97
الرتبه :
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: خطه لكل ام لابعاد صديقات السوء عن ابنتها المراهقه   الأحد يونيو 22, 2008 9:15 pm

أختي الفاضلة: حفظك الله..

أقدّر تمامًا مشاعرك تجاه المشكلة وخوفك أمام مجتمعك وأنت على حق،
فالأمر مزعج ومقلق خاصة إذا عرفت -ولا شك أنك تعرفين- أن هذه السن هي سن
المراهقة، وسن اكتشاف العواطف وتجربتها مع الجنس الآخر، والميل إليه
بدوافع مختلفة، ليس بالضرورة أن تكون "الحب"، بل إن فتاة في مثل أسرتك
المتدينة والمحافظة يكون دافعها غالبًا تقليد الصديقات، والوقوع تحت
ضغطهن، والتباهي فيما بينهن بالعلاقات مع شباب؛ ليظهرن أنهن محبوبات
ومرغوبات وجذابات للجنس الآخر، بالإضافة للميل الغريزي للجنس الآخر
والاندفاع في المشاعر دون تروٍّ أو تفكير.


وتزداد المشكلة وتتعقد إذا كان الأبوان من النوع الذي لا يتحاور مع
الأبناء منذ الصغر ولا يحيطهم بدفء كامل وتقبل لأخطائهم وقدراتهم وآرائهم،
(وطبعًا لا أعني أسرتكم بهذه الحقيقة فهي عامة). وبشكل عام: كلما أحاط
بالأسرة اهتمام يتميز بالصداقة والقرب الشديد وحفظ السر مع المراهق كانت
المشكلة هامشية وأقل أثرًا وتنتهي بطريقة أسرع.


والآن سأقترح عليك مجموعة مقترحات تطبق حسب ظروفك وإمكانياتك، ولكن
قبلها أذكرك بأن التعامل مع المراهق بشكل خاص يجب أن يتميز بالحوار
المختلط بالحزم دون أن يشعر بأي نوع من التسلط أو التهديد؛ لأن هذا يجعل
المشكلة تأخذ منحى آخر أكثر عمقًا وأثرًا.


أولاً: اجلسي معها في وقت وحدكما جلسة جادة، واذكري لها صراحة ما
تعرفين عنها، فربما تكون تتمادى في علاقاتها؛ لأنها تعتقد أن الرقابة
مفقودة وأنك لا تعرفين. يجب أن تفهم أنك على اطلاع على ما يحدث، وما سكوتك
إلا لتعطيها الفرصة للتراجع الذاتي دون تدخل، ولكن خوفك عليها وعدم
تراجعها يجعلك تتدخلين وتصارحينها.


وفي جلسة المصارحة حدثيها عن الآثار السلبية لسلوكها سواء على شخصها
أو على أسرتها ومجتمعها، فربما لم يحدثها أحد بذلك ولا تعرفه، فلا تتوقعين
أنها تعرف بعض الحقائق التي نعتبرها بديهية، فالمراهق قليل الخبرة، بل قد
يكون عديمها في الأسر المحافظة التي لا تتحاور مع الأبناء، ولا تسمح لهم
بمشاركة الكبار مجالسهم المحترمة، ولا تعطي لهم مساحة الحرية في التعبير
منذ الصغر، وكل أسرنا في الأغلب تعاني من فقدان أحد الجوانب المذكورة.


فتحدثي معها بالتفاصيل الدقيقة، وتناولي موضوع الاستغلال العاطفي
والجنسي للفتيات الصغيرات، وأن هدف البنت يكون أن تنال الإعجاب، ولكن هدف
الشاب أن يمتّع نفسه ويظهر الانتصار على الفتاة، ويفكر غالبًا باستغلالها
جسديًّا، خاصة إذا كان يكبرها في العمر.


واحرصي أختي أن تكون جلستك معها منذ اليوم دورية: كل يوم نصف ساعة
تفهمينها حقائق المراهقة والتطور الجسدي الحاصل لديها وكيف تتصرف، ولا
تقومي بتأنيبها كل يوم على ما تفعل، بل حدّدي معها اتفاقًا، مثلاً: إذا
حاول الشاب أن يحكي معها فلتهمله وتغير طريق العودة من المدرسة... وعليها
في وقت الجلسة الخاصة أن تبلغك إذا فعلت، وقومي بتشجيعها على حكمتها
وقوتها.


ثانيًا: ادعمي ثقتها بنفسها وتقوية شخصيتها، فالفتاة قوية الشخصية لا
تضعف أمام الإغراءات بسهولة، وتنظر إلى نفسها بأنها أرقى من أن تقوم
بعلاقات كهذه، ويتم ذلك عن طريق مرافقتك لها إلى الزيارات الاجتماعية،
ودروس الدين، ورياضة المشي معًا في المساء أو الصباح، ومساعدتك في المنزل،
واحترام رأيها حتى لو خالفتك ما دام لا ينافي الشرع ولا يصطدم به.


ومما يقوي شخصيتها رفع مستواها الدراسي وتحصيلها واهتمامها أكثر
بالقراءة والمطالعة حسب ميولها، فإذا كانت تحب اللغة الإنجليزية مثلاً أو
التاريخ اصحبيها إلى المكتبة لشراء قصص أو كتب تعزّز هوايتها، وشجعيها على
حفظ القرآن الكريم وكافئيها على ذلك.


وأيضًا بما أن النبض العاطفي مرتفع فيمكن فتح المجال أمامها لممارسة
فن من الفنون التي تحبها ككتابة الشعر أو الرسم أو الأشغال اليدوية
الممتعة والرياضة، والالتزام اليومي بذلك حتى تبدد الطاقة وتصرفها في
مكانها المناسب، وبمردود يضفي عليها السعادة والحيوية.


ثالثًا: محاولة تأمين توصيلها وإحضارها من المدرسة بواسطة سيارة
العائلة؛ لأن السير في الشوارع مع الفتيات يعطي فرصة كبيرة لهذه
السلوكيات، وتقع البنت تحت ضغط الموقف، خاصة أن هناك من يراسلها ويعرفها،
فيجب أن تغيب عن أنظارهم ويغيبون عن أنظارها. وأريدك أن تطمئني إلى أنها
بعد ذلك كله وبعد فترة لا تزيد ربما عن أسابيع سوف تشعر بتفاهة سلوكها
وتصرفاتها. ولكن أريد منك بمجرد انتهاء المشكلة ألا تعيّريها أبداً أو
تلوميها، وانسي الأمر تمامًا، ولا تسمحي لأحد بفتحه والحديث فيه، واطلبي
منها أن تتلف أية رسائل، واربطي ذلك برضى الله تعالى واستشعار مراقبته،
وأنها أصبحت في سن يحاسبها الله تعالى على ذنوبها فيها، وهي مكلفة شرعاً
بكل ما هو مكلف به الكبير، ولكن برفق يا سيدتي.. برفق كامل.


أختي الفاضلة: من الطبيعي أن تكون البنت عنيدة ولحوحة ومتعبة وتكذب
إذا كانت توضع في موضع الاتهام والتحقيق والضغط والنقد والسخرية (إن كان
ذلك يحدث أو شيء منه)، والمشكلة هذه لا تكون وليدة المراهقة فقط، بل هي
نتاج سنوات سابقة تظهر الآن؛ لأنها مترافقة مع أعراض المراهقة، وهي رمز
للتمرد الذي يكون أولى سمات كل مراهق، تمرد على شيء عادي - وليس المقصود
الوالدين بالتحديد - يريد أن يغير كل شيء، وأن يمشي كل شيء على هواه
الجديد، وهنا تبرز قيمة التفهم والصبر والتقبل.


والتفهم يا أختي لا يعني فقط عدم العقاب عند الخطأ، بل هو تقبل
الفتاة، ومحبتها، والإحساس بمشاعرها، والتحاور معها بصراحة، وتقبل آرائها
مهما كانت، ومناقشتها بهدوء وقوة شخصية، وهي مشاعر جميلة بين الأم وابنتها
يفهمها الطرفان، وتغلب عليها الصداقة والمودة والمشاركة والصراحة في أكثر
الأمور حساسية.


إن وجودك كصديقة قريبة لها يبعدها عن الصحبة السيئة، وهنا عليك أن
تشجعيها على ترك الصديقات اللاتي يشجعنها على السلوكيات الخاطئة، واتخاذ
صديقات محترمات متدينات من ذوات المستوى الأكاديمي المرتفع وصاحبات
الاهتمام الراقي. ويوجد الآن في كل حي تقريبًا مركز المحافظة على القرآن
الكريم تداوم فيه الفتاة ليوم واحد في الأسبوع، سجّليها، ففيه الخير
الكثير والأنشطة المنوعة،















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: خطه لكل ام لابعاد صديقات السوء عن ابنتها المراهقه   الخميس يونيو 26, 2008 6:46 am

موضوع هام جداااااااااااااااااااااا
مشكوررررررررررررره عليه
واليكم بعض الوصايا الهامه لكل ام فى هذه المرحله
ماذا يدور بين الصديقات في هذه المرحلة ؟؟؟؟


الإجابة على هذا السؤال هو مفتاح ضم صغيرتك إلى جانبك .. وتدور الموضوعات المتداولة بين المراهقات في دائرة محددة :
الماكياج
الصديقات الأخريات
الجنس الآخر
الإكسسوارات والموضة
أحدث الأغاني على الساحة
الشكوى من الأهل
ما يدور بالمدرسة
تبادل الخبرات
فنحن إذا تعاملنا مع هذه الموضوعات كأمر واقع أصبح من السهل علينا اكتساب
صداقة بناتنا ولنترك وراء ظهورنا موروث العيب والحياء من التحدث بالأمور
الحساسة .. فتجاهلها لن ينفي وجودها .
مثلا بالنسبة للماكياج .. أقيمي مع ابنتك حفل ماكياج يضمكما وحدكما ,
وسميها جلسة للبنات فقط, ودعيها تضع الماكياج لمرة أو مرتين أمام عينيك
وتظاهري بالتأمل في وجهها ثم قولي لها (لن تصدقي أنك أجمل بكثير من دونه
.. صدق من قال أن الوجه البريء أجمل ألف مرة من الوجه الملطخ بالمساحيق)
.. وإذا كنت ممن يضعن الماكياج , الفتي نظرها أن هذا لم يحدث إلا بعد
الزواج , ويكون في حدود المحارم فقط .. مع التنبيه عليها بأن خروجها بهذا
الشكل محرم عليها, ولكن يمكنها داخل البيت لعدد محدود من المرات.
اجعلي ابنتك تحكي عن صديقاتها وزميلاتها باستفاضة , فهذا يعلمك بنوعية
الشخصيات التي تتعامل معها وتدق ناقوس الخطر إذا كان هناك ما يقلق ..
وأكرر لا تهاجميها مباشرة , ولكن استنكري الأفعال التي لا تعجبك وليس
الشخصيات.
الحديث عن الجنس الآخر يحتل نصيب الأسد في أحاديث المراهقات وهذا شئنا أم
أبينا وهذا لابد له من الحكمة في معالجته وقد تحدثت عنه في السابق .
طبيعي أن تهتم ابنتك بالجنس الآخر لكن لابد من مراقبة مدى اهتمامها
بالآخرين .. حدثيها أنت عن موضات هذا العام حتى لو لم ترتديها , ولكن كنوع
من بناء جسر للتواصل بينكما ليس أكثر ومحاوله لكسب صداقتها ودعيها تسترسل
في الحديث ولعب دور العالم ببواطن الأمور .
بالحديث عن الأغاني وسيطرة وسائل الأعلام على عقول الشباب وبخاصة المسخرة
المسماة بالفيديو كليب لا شك به .. ولكي نتغلب على ذلك لا بد أن نلجأ
للقصص ...
كما قلنا هي من أفضل المؤثرات في عقول المراهقات .. يمكنك أن تحكي لها من
تجاربك الشخصية مثلا (أذكر وأنا شابة أن كان الجميع يتهافت على سماع
الأغاني ويجدون بها وسيلة للوصول لعالم الخيال وأذكر أنه كان منهم
المطربين .. فلان وفلان .. وقد كنت أستغرب لهفة الفتيات على سماعها ..
وبخاصة بعدما علمت حرمتها وأظن أنها إن كانت محرمة في السابق قيراط , فهي
محرمة الآن 24 قيراطا .. وخاصة ما يصاحبها من خلاعة وتمايل الراقصات
أعاذنا الله من رجس الشياطين .) وهكذا حتى توضحي لها أنه ليس هناك من
فائدة مرجوة من سماعها أو مشاهدتها .
موضوع الشكوى من الأهل هو موضوع لابد منه في أحاديث الفتيات .. فهن يشتكين
لأتفه الأسباب حتى لو نهرتيها برفق .. وهذا وضع طبيعي إذ أن المراهق يحب
لعب دور الضحية.
فهو أو هي دائما ضحية الكبار الذين لا يفهمونهم والذين يظلمونهم ولا يعرفون طبيعة مشاعرهم .. ألخ
فما رأيك أن تطلبي أنت من ابنتك أن تخبرك بما يغضبها منك , ويكون بمنتهى الجدية وتظهرين دائما اهتماما بتنقية العلاقة بينكما ..
أنا أعرف يا أخواتي أنكن دائما على حق .. ولكن فتياتنا لا يعلمن.
لذا حاولي أن تعكسي الأدوار .. مثلا: قولي لأبنتك تخيلي أنك أمي وأنا ابنتك وطلبت منك الطلب الفلاني ماذا سيكون ردك ؟
افتحي معها الحوار وادفعيها إلى التفكير بعقلانية عندها ستعرف أنك محقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطه لكل ام لابعاد صديقات السوء عن ابنتها المراهقه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحاب دنيا ودين :: منتــدى رحــــــاب الاسرة والابنـــــاء-
انتقل الى: