»•¤©§|§©¤•» موقع, اسلامى, اجتماعى, ثقافى, برامج, كمبيوتر, وانترنت «•¤©§|§©¤•«
 
الرئيسيةمنتديات دنيا ودمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 إحياء آداب وسنن الحبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: إحياء آداب وسنن الحبيب   الثلاثاء يونيو 17, 2008 6:20 pm

الحمـــــد للرحمن ... ذي الفضل والإحسان
حمداً كثـيراً جمـَّـا ... يقوق عد النعـــــــــما
ثم صــــــــلاة الله ... على رســــــــول الله
وآله والصـــــــحب ... وكل من قـــــــد نبي
مع السلام الدايم ... مــــــــــــاهبت النايم
أما بعد أيها الأحباب فقد قال نبيكم المصطفى ، وحبيبكم المجتبي ، ماحي
الظلام ومجلي الصدى ، صلى الله عليه وآله وصحبه ومن اقتفى ، معلماً ومرشدا
، ودالاً وهاديا : ( لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ... )
كثير منا يا إخوان يحفظ هذا الحديث ، وليس الشان بالحفظ ... إنما الشان هو إين منزلة كلام رسول الله من قلوبنا ؟
إين منزلة كلام رسول الله في سلوكنا ؟
وهذا الكلام خطير فالحبيب يقول ( لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ) ... طيب
يارسول الله نؤمن ... قال لا ( ولن تؤمنوا حتى تحابوا ) فإذا لم يقم أمر
المحبة في الله ، وإذا لم يشعر أحدنا بمحبته لإخوانه ، يعني هذا أن معاني
الإيمان ضعيفة لم تقم .
ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم ( ألا أدلكم على شي إذا فعلتموه تحاببتم ... أفشوا السلام بينكم )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
قال النبي : إذا كل واحد مننا كل ما يلقى أخوه ألقى عليه السلام مباشرة
... ضمانة من النبي محمد بأن يقام أمر المحبة في العالم بين المسلمين .
ومعنى أفشوا أي انشروا حتى تسمع في شوارع المسلمين .
والسر في ذلكم يا إخواني أن السلام اسم من أسماء الله عز وجل ، فإذا ألقيَ
هذا الاسم على القلوب وتلقته بالأدب النبوي المصطفوي ، وردت السلام بمثله
أو بخير منه ، إرتقت هذه القلوب وتنقت ، وصار نور السلام يسري بين
المسلمين في كل مكان ، ونور اسم السلام إذا انتشر انتشر في الأمة أجمع ،
وانتشرت به المحبة والمودة بين المسلمين . وهو علاج سهل وبسيط .
والسلام من معاني إبتعاث الله تعالى ... ذلكم أن سيدنا ربعي بن عامر رضي الله عنه قال : إبتعثنا الله إليكم ( أي بالسلام ) .
ومن فقه سيدتنا خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها أنه لما أخبرها
النبي بالسلام من ربها ومن جبريل قالت : أما الله فهو السلام وأما جبريل
فعليه السلام .
واستشعر بقلبك أخي الحبيب عندما تلقي السلام كيف أذن الله لك بإلقاء اسمه على عبد من عبيده ، فكأنك جئته من عند الله عز وجل .
وعليك بالإبتسام والبشاشة عند السلام على إخوانك ، فقد قال المصطفى صلى
الله عليه وآله وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقه ) ، واعلم أنه [ على قدر
بشاشتك ومحبتك لإخوانك يكون استقبال الرب لك ] والبشاشة مطهرة لقلبك ،
وستر لعيبك ، وقرب لربك ، واظهار للمودة ، واعلم أنه إذا تصافح إثنان نزلت
عليهم مائة رحمة كان تسعين منها للأكثر استبشاراً بأخيه ، واعلم بأن حبيبك
الأعظم ، النبي الأفخم ، والإمام الأكرم .. كان أكثر الناس تبسماً ، فاقتد
به عسى أن يكون ذلك سبباً للإتصال به ، وأن تكون تلك الإبتسامة منك متصلاً
بابتسامة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، فتنعكس آثارها على إخوانك بل
والأمة .
وليكن تبسمك تبسم مودة ... تبسم إجلال وإكبار ... وأن تعتقد بأن كل من
تلقاه من أهل الإسلام هو أفضل منك ... وأرقى منك ... وأعلى منك منزلة
ورتبة فيما بينك وبين الله ... فإن رأيت من هو أكبر منك فقل أطاع الله
أكثر مني وسبقني في الخيرات ... وإن رأيت من هو أصغر منك فقل عصيت الله
أكثر منه ... وإن رأيت العاصي فقل لعل الله يتوب عليه ... وإن رأيت الطائع
فقل لعل الله أن ينفعني به ...وهكذا
وأفضل السلام أكمله وهو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كما ورد في
الحديث أن رجلاً دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال السلام عليكم
فقال عشرة ... ودخل الآخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال المصطفى
عشرون .... ثم دخل الثالث فقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقال
ثلاثون ... ولما سـُـئل عن ذلك فقال كان أجر الأول عشر حسنات والثاني
عشرون حسنة ... والثالث ثلاثون حسنة لأنه أتى بأكمل وأفضل السلام .
واعلم أخي الحبيب أن إلقاء السلام أمان لمن قلته لا ... فمن الكذب أن تخونه بعد ذلك بكذب أو غيبة أو نميمة ...
واعلم أن إلقاء السلام سنة ورده واجب في الشريعة .. ويذكرون في الفقه أن
الفرائض أفضل من السنن إلا في مواضع استثناها الفقهاء ... من هذه المواضع
إلقاء السلام ( وهو سنة ) أفضل من الفريضة ( وهو رد السلام ) .
ولقد كان المصطفى دائماً يبدأ بالسلام ...
والميزة في البدء بالقاء السلام أن في هذا علاج لقلبك من مرض خطير ... من مرض شديد كبير ... يهدد بالنار
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر لم يرح رائحة الجنة )
الكبر ... هذا المرض الذي قد يأتيك وأنت لا تشعر به
الكبر ... الذي يحرم الإنسان دخول الجنة حتى يمر على النار فيذل بعد كبره
أتانا الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم بعلاج بسيط له ... بعلاج عظيم وقريب فقال ( البادئ بالسلام برئ من الكبر )
فإذا تعودت أن تكون أنت الذي تبدأ بالسلام على من تلقاه ، وإذا سرت على
هذا الأمر ... لك شهادة من المصطفى أنك برئ من الكبر ، ذلكم أن البدء
بالسلام لا يدع للنفس الأمارة بالسوء المجال لإلقاء وساوسها .
ومن الأاحكام المتعلقة بالسلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( يسلم
الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، والقليل على الكثير )
وسئل المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أي الإسلا خير ؟ قال : ( تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف )
وحكم رد السلام فرض عين على الفرد ، وفرض كفاية على الجماعة لما ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم ( يجزئ من الجماعة أن يرد أحدهم )
وعليك أخي الحبيب بحسن الطن فيمن سلمت عليه ولم يرد عليك كأن تقول لنفسك
ربما لم يسمعني ... ربما كان صوتي صغيراً ... وإن سمعك ولم يرد فقل لعله
سارح الذهن مشغول البال ... وهكذا تلتمس لإخوانك الأعذار .
ويأتي هذا المفهوم الراقي من فهم مقصود السلام ... فأنت لا تسلم عليه ليرد
عليك ... وهذا الذي الذي جعل أكثر الناس اليوم لا ينتفعون من الآداب
النبوية أن تعاملهم مع الخلق لا مع الخالق في ذلك ... فالسلام الذي تلقيه
إن كان في الصورة أنت تلقيه على الذي أمامك لكنه في الحقيقة أدب نبوي ...
فأنت أولاً تتصل بالحبيب لما تلقي السلام
وأنت ترتبط بالمصطفى في آدابه
ثم هو معنى الله أمرك به ، حببك إليه وحببه إليك ، فأنت تتعامل مع الله في إلقاء السلام .
ولقد كان سادتنا الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين إذا فرقتهم الشجرة سلموا
على بعضهم مرة أخرى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... ذلك لأنهم ذاقوا
هذه المعاني ... لأنهم ذاقوا معنى المعاملة مع الله بالسلام ... ذاقوا
معنى إذن الله لهم بإلقاء السلام على عبيده ... ويتلقى الرد وهو يعلم أن
الله شرعه على لسان نبيه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ... فالصورة هو
يلقى السلام والحقيقة أن هذا السلام من الله السلام على لسان خير الأنام
... فهو مقلد للمصطفى في ذلك ... وهو نائب عن الحبيب ...
ولو ذاق الواحد منا يا إخواني تلكم المعاني لتمنى أن تكون حياته كلها رداً للسلام .
فلا يضيعكم يا اخواني عن هذا الخير الوساوس الشيطانيه ... كيف أسلم عليه
وهو ما يرد علي ... كيف أنا كل يوم أبدأ السلام ليش هو ما يبدأ أول ... هو
يبغى نفسه من ... وحبيبك يقول ( البادئ بالسلام برئ من الكبر ) .
وقبيح بطالب العلم أن لايلم على اخوانه أو أهله أو أن يقول ( صباح الخير )
فأي خير في صباح ضيعت فيه سنة وأدب . أو أن يستعمل ألفاظ غربية ليس لها
معنى .
والحكمة يا اخواني من التشديد في السلام عند اللقاء والافتراق حصول الأمان وهكذا كان العرب يفعلون .
واسمع لهذا الكلام وأحضر قلبك :
الذي يذوق في الدنيا لذة المعاملة مع الخلق على أساس المعاملة مع الله ،
سيذوق حلاوة أن يلقي اسم الله السلام ، وأن يتلقى اسم الله من خلقه ، هذا
الذي يهيأ يوم القيامة ( تحيتهم يوم يلقونه سلام ) .
فواحد مرت عليه حياته ما يعرف أدب السلام هذا ، لما يلقى اسم الله عز وجل
كيف يتلقى السلام ، هو في الدنيا ما أحيا هذه التحية ، فكيف يذوق حلاوتها
في الآخرة ...
لكن واحد عاش في الدنيا يتعشق هذه التحية : السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته ... ينال بذلك أنس اسم الله السلام ، فإذا جاء يوم القيامة قد
بينه وبين الاسم علم وخبر فيذوق حلاوة ( تحيتهم يوم يلقونه سلام ) ( سلام
عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) تأتي الملائكة وتسلم عليك بهذا السلام .
وعندما تسلم علي أخيك وقلبك ملئان محبة وود ينعكس ذلك على أخوك
فالله الله يا اخواني ... علينا وإياكم الالتزام بهذا الأدب ، فمتى ما
التزمنا نحن بالسلام سيعود السلام إلى أمة الإسلام ، ولاسلام يلاقيه من
يطلب السلام لا عند صغير ولا كبير ، إلا عند الملك القدوس السلام ،
وعند نبيه نبي السلام ، فاللهم حققنا ياكريم
اللهم أقر بنا عين حبيبك المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إحياء آداب وسنن الحبيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحاب دنيا ودين :: منتــدى السيـرة النبـويـة والصحــــابة-
انتقل الى: