»•¤©§|§©¤•» موقع, اسلامى, اجتماعى, ثقافى, برامج, كمبيوتر, وانترنت «•¤©§|§©¤•«
 
الرئيسيةمنتديات دنيا ودمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أهمية صلاة الاستخارة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشاكس

avatar

عدد الرسائل : 128
الرتبه :
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مُساهمةموضوع: أهمية صلاة الاستخارة   الجمعة يونيو 13, 2008 4:29 pm

أهمية صلاة الاستخارة


السؤال : اسمحوا لي بهذا السؤال ، أحب أن أسأل لأريح عقلي ، وكثير من تحدثهم نفسهم بهذه الوساوس ،


وتعم الفائدة إن شاء الله على من يقرؤه . كثيرا ما نسمع عن صلاة الاستخارة ، لكن لا نعمل بها إلا في حالات نادرة .


وقد نصلي وهناك بعض الشك في قلوبنا ؛ لأننا لا نعرف أهميتها . وأحيانا يجول في خواطرنا بأن قضاء الله هو الذي سيحدث ،


فما الفائدة من السؤال والدعاء والسعي ؟ أخبروني عن صلاة الاستخارة .



الجواب :


الحمد لله

أهمية صلاة الاستخارة تكمن في أوجه ثلاثة :


الوجه الأول : تجريد الافتقار إلى الله ، ونفي العلائق إلا بالله ، وتحقيق التوكل عليه سبحانه وتعالى ،


وتفويض الأمور إليه ، وهي كلها معان سامية من معاني التوحيد والإسلام ، تساعد صلاة الاستخارة في تحقيقها ،


وتعين على قيامها ، خاصة لمن اعتاد اللجوء إليها ، واستشعر في قلبه حقيقتها وحكمة تشريعها .


الوجه الثاني : الفلاح في الاختيار ، والنجاح في الأمر ، والتوفيق في السعي ،


فمن فوض أمره إلى الله كفاه ، ومن سأل الله بصدق أعطاه حاجته ولم يمنعه .


يقول الغزالي في "إحياء علوم الدين" (1/206) :

" قال بعض الحكماء : من أُعطي أربعا لم يُمنع أربعا : من أُعطي الشكر لم يُمنع المزيد ، ومن أُعطي التوبة لم يُمنع القبول ،


ومن أٌعطي الاستخارةَ لم يُمنع الخِيَرة ، ومن أُعطي المشورة لم يُمنع الصواب " انتهى .


أما حديث : ( ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار ) فهو حديث موضوع ، انظر "السلسلة الضعيفة" (611) للشيخ الألباني .


الوجه الثالث : الرضا بالقضاء ، والقناعة بالمقسوم ، فمن استخار الله تعالى في شأنه لم يندم على خياره ،


وقام في قلبه من الطمأنينة واليقين ما يدفع عنه كل هم أو حزن يحصل في اختياره ،


وهذا الوجه من أعظم الفوائد التي تجنيها صلاة الاستخارة في قلب العبد .


روى ابن أبي الدنيا في "الرضا عن الله بقضائه" (92) وغيره بسنده عن وهب بن منبه قال :


" قال داود عليه السلام : رب ! أي عبادك أبغض إليك ؟ قال : عبد استخارني في أمر ، فخرت له ، فلم يرض به " انتهى .


يقول ابن القيم رحمه الله في "الوابل الصيب" (157) :


" كان شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : ما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وثبت في أمره " انتهى .


ويجمع هذه الحِكَمَ والفوائدَ جميعها العلامة ابن القيم في شرح رائع لأهمية صلاة الاستخارة فيقول – كما في "زاد المعاد" (2/442) - :


" وعوضهم بهذا الدعاء – دعاء الاستخارة - الذي هو توحيد وافتقار وعبودية وتوكل وسؤال لمن بيده الخير كله ، الذي لا يأتي بالحسنات إلا هو ،


ولا يصرف السيئات إلا هو ، الذي إذا فتح لعبده رحمة لم يستطع أحد حبسها عنه ، وإذا أمسكها لم يستطع أحد إرسالها إليه من التطير والتنجيم واختيار الطالع ونحوه ،


فهذا الدعاء هو الطالع الميمون السعيد ، طالع أهل السعادة والتوفيق ، الذين سبقت لهم من الله الحسنى ،


لا طالع أهل الشرك والشقاء والخذلان الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون .


فتضمن هذا الدعاء الإقرار بوجوده سبحانه ، والإقرار بصفات كماله من كمال العلم والقدرة والإرادة ، والإقرار بربوبيته ،


وتفويض الأمر إليه ، والاستعانة به ، والتوكل عليه ، والخروج من عهدة نفسه ، والتبري من الحول والقوة إلا به ،


واعتراف العبد بعجزه عن علمه بمصلحة نفسه وقدرته عليها ، وإرادته لها ، وأن ذلك كله بيد وليه وفاطره وإلهه الحق ،


وفى "مسند الإمام أحمد" من حديث سعد بن أبى وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من سعادة ابن آدم استخارة الله ورضاه بما قضى الله ،


ومن شقاوة ابن آدم ترك استخارة الله وسخطه بما قضى الله )


فتأمل كيف وقع المقدور مكتنفا بأمرين : التوكل الذي هو مضمون الاستخارة قبله ، والرضا بما يقضى الله له بعده ،


وهما عنوان السعادة . وعنوان الشقاء أن يكتنفه ترك التوكل والاستخارة قبله ، والسخط بعده .


والتوكل قبل القضاء ، فإذا أبرم القضاء وتم انتقلت العبودية إلى الرضا بعده ، كما في "المسند" ، وزاد النسائي في الدعاء المشهور :


( وأسألك الرضا بعد القضاء ) .

وهذا أبلغ من الرضا بالقضاء ، فإنه قد يكون عزما فإذا وقع القضاء تنحل العزيمة ، فإذا حصل الرضا بعد القضاء ، كان حالا أو مقاما .


والمقصود أن الاستخارة توكل على الله ، وتفويض إليه ، واستقسام بقدرته وعلمه ، وحسن اختياره لعبده ،


وهى من لوازم الرضا به ربا ، الذي لا يذوق طعم الإيمان من لم يكن كذلك ، وإن رضى بالمقدور بعدها ، فذلك علامة سعادته " انتهى .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أهمية صلاة الاستخارة   الأحد يونيو 15, 2008 12:05 pm

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

الاستخارة هي طلب المسلم من الله
سبحانه وتعالى أن يختار له خير الأمرين وأولاهما ، وتكون الاستخارة عندما
يهمّ المسلم بأمر ما ، وإذا أراد المسلم الاستخارة فإنه يصلي ركعتين لله
تعالى ويفضل أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة ( قُلْ يَاأَيُّهَا
الْكَافِرُونَ ) وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ ) ولو قرأ غير ذلك أجازه ، وبعد أن يسلم من صلاته يدعو بدعاء
الاستخارة .




وإليك تفصيل ذلك في فتوى الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة - أستاذ الفقه وأصوله - جامعة القدس - فلسطين :ـ


صلاة الاستخارة سنة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد روى
الإمام البخاري بسنده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال :( كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من
القرآن إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول :(
اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك
تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن
هذا الأمر خير لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله،
فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي، في
ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أوقال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني
عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به. قال: ويسمي حاجته )


ومعنى الاستخارة أن المسلم يطلب من الله سبحانه وتعالى أن يختار له
خير الأمرين وأولاهما ومن المستحسن أن يستخير المسلم في أموره فقد ورد في
الحديث :( من سعادة ابن آدم استخارته الله ) رواه أحمد في المسند وسنده
حسن .


والاستخارة تكون في الأمور التي لا يعرف العبد فيها وجه الصواب ، وأما أمور الخير الواضحة فلا مجال للاستخارة فيها .


وينبغي أن يعلم أن الاستخارة لا تدخل باب الفرض ولا الحرام ولا
المكروه وإنما تقع ضمن دائرة المندوب والمباح ولا تكون الاستخارة أيضاً في
أصل المندوب وإنما تكون عند تعارض أمرين أيهما يبدأ به أو يأخذ به كما قال
الحافظ ابن حجر في فتح الباري .


وتكون الاستخارة عندما يهمّ المسلم بأمر ما كما ورد في الحديث السابق
( إذا همّ أحدكم بالأمر ... ) وهذا يعني أن الاستخارة تكون عندما يرد
الأمر على القلب فيستخير فيظهر له ببركة الصلاة والدعاء ما هو الخير بخلاف
ما إذا كان الأمر متمكناً في نفسه وقويت عزيمته عليه .

أما كيفية صلاة الاستخارة فإن المسلم إذا أراد الاستخارة صلى ركعتين
نافلة لله تعالى ويفضل أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة ( قُلْ
يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة ( قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدٌ ) واستحب بعض أهل العلم أن يقرأ في الركعة الأولى بعد
الفاتحة ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ
الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَرَبُّكَ
يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ وَهُوَ اللَّهُ لَا
إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ
الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) ويقرأ في الركعة الثانية بعد الفاتحة
قوله تعالى ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ
أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا
مُبِينًا ) ولو قرأ غير ذلك أجازه .
وبعد أن يسلم من صلاته يدعو بدعاء الاستخارة المذكور في الحديث
سابقاً ، ويستحب له أن يفتتح الدعاء بالحمد لله والصلاة والسلام على رسول
الله عليه الصلاة والسلام ويختمه بذلك مستقبلاً القبلة رافعاً يديه فإذا
فعل المسلم ذلك فإنه يفعل ما ينشرح صدره له فإذا شعر المسلم أنه يميل إلى
ذلك الشيء فإنه يقدم عليه ويفعله .


والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهمية صلاة الاستخارة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحاب دنيا ودين :: منتــــــدى رحـــــــــــاب الاسلامــــى-
انتقل الى: