»•¤©§|§©¤•» موقع, اسلامى, اجتماعى, ثقافى, برامج, كمبيوتر, وانترنت «•¤©§|§©¤•«
 
الرئيسيةمنتديات دنيا ودمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ***العالم كله ((يـتحجـب)).. يا سبحان الله..***

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحاب

avatar

عدد الرسائل : 766
الدوله :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مُساهمةموضوع: ***العالم كله ((يـتحجـب)).. يا سبحان الله..***   الثلاثاء يونيو 10, 2008 8:03 pm


Very Happy

اخواتى الغاليات


Sad


العالم كله ((يـتحجـب)).. يا سبحان الله..

محاضرة بعنوان (الدرة المصونة) للطبيبة السعودية نبيلة يعقوب... أحببت أن أنقل قطوفاً من هذه المحاضرة والتي أبكت العيون وأثارت الحمية في النفوس لدى النساء والمربيات والعذارى...



وقد أسلم بعد هذه المحاضرة عدد من الأخوات الأجنبيات...فقلت لعل الله يهدي بها قارئاً أو قارئةً فيكون لنا نصيب من الأجر..



الحجاب في الجمادات:




فالسيف.. يحفظ داخل غمده..

والقلم.. بدون غطائه يجف حبره، ويصبح عديم الفائدة ويلقى ذليلاً مهاناً تدوسه الأقدام لأنه فقد مصدر حمايته وهو الغطاء (غير الجاف طبعاً)!!



الحجاب في الكائنات الحية:



على مستوى الخلية أغشية مزدوجة خارجية وداخلية تحمي الخلية وتنظم عمل عضياتها.



1- الخلية النباتية: تحاط بجدار سميك يدعمها حتى بعد الموت



2- الخلية الحيوانية:

- الغضروفية توجد داخل فجوات

- العظمية تقع داخل قنوات

- بويضات الأنثى تُحفظ في حويصلات

- والخلية العصبية محورها طويل يحاط بغمد يحميها فلا يتلف أو ينقطع



إذاً.. لكل خلية حجابها الخاص بها.. وأنتِ لك الحجاب الخاص بك الذي يميزك؟



الحجاب في النباتات:



1- البذرة:

حجابها التربة.. تمنع عنها أشعة الشمس.. فتعيش في ظلام ليبدأ الإنبات.. والقصرة حجاب ثانٍ وداخل الحجاب حجاب.



2- الجذر:

له قمة نامية عليها قلنسوة بها يدك الجذر الأرض دكاً

فالبذرة باطن الأرض خير لها من ظاهرها, كذلك المرأة, إن هي لم تتحجب تجلب السوء لنفسها والعار لأهلها.. ويسود الفساد في الأمة ويصبح باطن الأرض خير لها من ظاهرها.



3- الساق:

تغطيها طبقة شمعية في النباتات الغضة تحميها. وعندما يشتد الساق ويغلظ.. تتمزق البشرة الخارجية وتتكون بشرة داخلية تاركة خلفها الخلايا المتهتكة فيتكون القلف.



4- الأوراق:

تحميها طبقة شمعية تزيد وتنقص سماكتها حسب بيئتها أو تكون مغطاة بطبقة مخملية أو وبرية.



5- الزهرة:

عضو التأنيث داخلها يقع في مركز تحيط به الأوراق الزهرية تحميها فإن كان الله عز وجل قد حافظ على عضو التأنيث في مجرد زهرة ما لنبات ما بهذا الشك .. أليست أنثى الإنسان هي الأجدر والأولى بهذه الحماية؟ وما سبل هذه الحماية؟ وهل أنتِ مجرد زهرة جميلة؟



6- الثمرة:

ماذا يحدث إذا قضمت تفاحة ثم تركتها فترة؟ ولماذا يسود لون الموزة بعد تقشيرها؟؟؟؟؟



الحجاب في الحيوانات:



1- الحيوانات المائية:

في الماء نرى الكثير من ألوان المرجان والأصداف والقواقع.... كأنها في مهرجان ..كلها تشكل حجباً تحمي داخلها الرخويات فتبارك الله رب العالمين ..



2- حيوانات اليابسة:

من الحشرات.. فراشة, يرقتها -إحدى أطوارها- أمرت بأمر عظيم من رب عظيم.. إذاً.. تنفذ بالرغم من أنه لا حول لها ولا قوة.. تفرز خيوطاً لزجة كأنها تغزلها ثم تنسجها حجاباً ترتديه لتنتقل للطور الذي يليه وتسمى عذراء في شرنقة!!



والزواحف لها حراشف.. والقنفذ ذو أشواك.. والسلحفاة لها درقة كبيرة ثقيلة تحملها على ظهرها طوال عمرها لذلك.. يطلق عليها علمياً تكريماً لصبرها لقب صاحبة أثقل حجاب..

فمن ياترى صاحبة أغلى حجاب؟؟؟



الحجاب في الإنسان:



1- بويضة أنثى الإنسان:

تحفظها حوصلة, وكذلك هي مغطاة بطبقة صفراء تحميها من الاحتكاك, وبعد الإخصاب, تفرز الزايجوت مادة تغلفها لتمنع دخول الحيوانات المنوية الأخرى إليها. إذا كلها حجب متتالية تحمي الإنسان حتى قبل أن يولد....



2- الجنين في بطن أمه:

قال تعالى { يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث } [الزمر 6]



تسعة أشهر يقضيها الجنين آمناً في سربه.. رحم أمه يحاط بأغشية وحجب هي:

ظلمة المشيمة، وظلمة جدار الرحم، وظلمة جدار البطن فتوفر له الراحة والأمن والغذاء والأوكسجين.. إذا نحن في حجاب قبل أن نخلق!



3- الحجاب الحاجز:

داخل الأحشاء موجود.. يفصل ويحجب القلب والرئتين عن باقي الأعضاء في الأحشاء.. يقوم بدوره خير قيام لأنه سميك لا يصف ولا يشف.... فما بال حجاب أنثى الإنسان رقيقاً يصف ويشف بل قد لا يكون موجوداً عند البعض!!



4- الهيكل العظمي:

من مكوناته الجمجمة يستقر بها الدماغ وهو كنز الإنسان وما يميزه عن الحيوان موجود داخل صندوق عظمي بأمان لا يصل إليه مشرط الجرح الفنان إلا بنشر عظم جمجمة رأس الإنسان، وهي خزنة عظيمة عند الغني والفقير تضاهي الخزنة الحديدية المليئة بالمجوهرات..



5- القلب:

كالهدية يغلف بطبقة فوق طبقة أو كخمسة جنود تقوم بحمايته..

غشاء التامور شفافه, تحيط به رئتان حنونتان, يضمهما قفص صدري بأمان, تكسوه عضلات وأنسجة, يغطيها جلد واق..

هكذا تحيط بنا رحمة ربنا ومحبته وحكمته فشرع لنا الحجاب..



6- العين:

أغلى ما يملك الإنسان, وهي كرة تستقر داخل حجاج العين حتى لا تتقاذفها الأخطار!! بدون تعليق..



7- الجلد:

نسيج كبير سميك يغطي كافة الجسم ويخفي خلفه العظام والعضلات والأوعية الدموية و...و.و....

تخيلي لو كان الجلد شفافاً, يظهر ما تحته, كيف سيكون حال الناس وأشكالهم؟؟



همسة
بحجابك أنت سفيرة لدينك...

بحجابك أنت قدوة للأطفال...

بحجابك تدلين كل أنحاء العالم والكون على وجود دين عظيم... يميز المرأة لتكون شامة... شامة على خد الكون الفسيح...

فتحجبي أختي... فالكون كله يتحجب ولا تشذي عن الكون.. فمن شذ.. فقد شذ في النار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: ***العالم كله ((يـتحجـب)).. يا سبحان الله..***   السبت يونيو 14, 2008 6:23 pm

لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة , كفيلة بأن تصون
عفتها , وتجعلها عزيزة الجانب , سامية المكانة , ولم تكن القيود التى فرضت
عليها في ملبسها وزينتها إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج
بالزينة , فما صنعه الإسلام ليس تقيدًا لحرية المرأة , بل هو وقاية لها أن
تسقط في دَرَكِ المهانة , وَوَحْل الابتذال , أو تكون مَسْرحًا لأعين
الناظرين .ومن هذه القيود التى تصون المرأة الحجاب ، فقد أوجب الله
تعالى طاعته وطاعةَ رسولِه صلى الله عليه وسلم فقال : {وَمَا كَانَ
لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن
يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (36) سورة الأحزاب .وقال
عز وجل : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا
شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا
قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (65) سورة النساء .وقد أمر
الله سبحانه وتعالى النساء بالحجاب , فقال عز وجل : {وَقُل
لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ
فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } (31) سورة النــور.وقال
سبحانه : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ
الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } (33) سورة الأحزاب , وقال تبارك وتعالى : {
وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ
ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } (53) سورة الأحزاب .وقال
تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ
وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }
(59) سورة الأحزاب .وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: " المرأة عورة " [ صحيح] , يعني أنه يجب سترها
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همسه



عدد الرسائل : 97
الرتبه :
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ***العالم كله ((يـتحجـب)).. يا سبحان الله..***   الإثنين يونيو 23, 2008 7:15 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعبد الله نساء المؤمنين بفرض الحجاب عليهن، الساتر لجميع أبدانهن،
وزينتهن أمام الرجال الأجانب عنهن، تعبدا يثاب على فعله ويعاقب على تركه؛
ولهذا كان هتكه من الكبائر الموبقات، ويجر إلى الوقوع في كبائر أخرى، مثل:
تعمد إبداء شيء من البدن، وتعمد إبداء شيء من الزينة المكتسبة، والاختلاط
وفتنة الآخرين، إلى غير ذلك من آفات هتك الحجاب. فعلى نساء المؤمنين
الاستجابة إلى الالتزام بما افترضه الله عليهن من الحجاب والستر والعفة
والحياء طاعة لله تعالى، وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز
شأنه:{وَمَا
كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} (الأحزاب 36)
كيف ومن وراء افتراضه حكم وأسرار عظيمة، وفضائل محمودة، وغايات ومصالح كبيرة، منها:

أولا: حفظ العرض:
الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض، ودفع أسباب الريبة والفتنة والفساد.

ثانيا: طهارة القلوب:
الحجاب داعية إلى طهارة قلوب المؤمنين المؤمنات، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات. وصدق الله سبحانه: {"ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} (سورة الأحزاب:آية53).

ثالثا: مكارم الأخلاق:
الحجاب داعية
إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة، والحجب
لمساويها من التلوث بالشائنات كالتبذل والتهتك والسفالة والفساد.

رابعا: علامة على العفيفات:
الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن، وبعدهن عن دنس الريبة والشك،قال تعالى:{ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ }( الأحزاب:آية59).
وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن، وإن العفاف تاج المرأة، وما رفرفت
العفة على دار إلا أكسبتها الهناء. ومما يستطرف ذكره هنا، أن النميري لما
أنشد عند الحجاج قوله:
يخمرن أطراف البنان من التقى **** ويخرجن جنح الليل معتجرات
قال الحجاج: وهكذا المرأة الحرة المسلمة.

خامسا: قطع الأطماع والخواطر الشيطانية:
الحجاب وقاية اجتماعية من الأذى، وأمراض قلوب الرجال والنساء، فيقطع
الأطماع الفاجرة، ويكف الأعين الخائنة، ويدفع أذى الرجل في عرضه، وأذى
المرأة في عرضها ومحارمها، ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش، وإبعاد قالة
السوء، ودنس الريبة والشك، وغيرها من الخطرات الشيطانية.
ولبعضهم: حور حرائر ما هممن بريبة ****كظباء مكة صيدهن حرام.

سادسا: حفظ الحياء:
وهو مأخوذ من
الحياة، فلا حياة بدونه، وهو خلق يودعه الله في النفوس التي أراد - سبحانه
- تكريمها، فيبعث على الفضائل، ويدفع في وجوه الرذائل، وهو من خصائص
الإنسان، وخصال الفطرة، وخلق الإسلام، والحياء شعبة من شعب الإيمان، وهو
من محمود خصال العرب التي أقرها الإٍسلام ودعا إليها.
قال عنترة العبسي:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي **** حتى يواري جارتي مأواها
فآل مفعول الحياء إلى التحلي بالفضائل، وإلى سياج رادع، يصد النفس ويزجرها
عن تطورها في الرذائل، وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء، وخلع
الحجاب خلع للحياء.

سابعا: الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل الإسلام.

ثامنا: الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأة إناءً لكل والغ.

تاسعا: المرأة عورة، والحجاب ساتر لها، وهذا من التقوى، قال الله تعالى:{يَا
بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ
وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
لَعَلَّهُمْ يتذكرون} (الأعراف / 26).

قال عبدالرحمن بن أسلم (رحمه الله تعالى) في تفسير هذه الآية: يتقي
الله فيواري عورته فذاك لباس التقوى. وفي الدعاء المرفوع إلى النبي صلى
الله عليه وسلم: ( اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي ) رواه أبو داود وغيره.
فاللهم استر عوارتنا وعورات نساء المؤمنين، آمين.

عاشرا: حفظ الغيرة:
فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك، أو ينال منها،
وباعث على توارث هذا الخلق الرفيع في الأسر والذراري، غيرة النساء على
أعراضهن وشرفهن، وغيرة أوليائهن عليهن، وغيرة المؤمنين على محارم المؤمنين
من أن تنال الحرمات، أو تخدش بما يجرح كرامتها وعفتها وطهارتها ولو بنظرة
أجنبي إليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رحاب

avatar

عدد الرسائل : 766
الدوله :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: ***العالم كله ((يـتحجـب)).. يا سبحان الله..***   الثلاثاء يونيو 24, 2008 5:56 pm

مشكورين على اضافاتكم المتميزة
alien
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
***العالم كله ((يـتحجـب)).. يا سبحان الله..***
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحاب دنيا ودين :: منتــــــدى رحـــــــــــاب الاسلامــــى-
انتقل الى: