»•¤©§|§©¤•» موقع, اسلامى, اجتماعى, ثقافى, برامج, كمبيوتر, وانترنت «•¤©§|§©¤•«
 
الرئيسيةمنتديات دنيا ودمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الإعجاز في سورة الكوثر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: الإعجاز في سورة الكوثر   الأربعاء مايو 21, 2008 5:37 pm


سبحان الله !! ، السورة لا تتعدى ثلاث آيات قصار ولكنها معجزة كإعجاز أطول سورة وهي مليئة بالمعاني الغزيرة خالية من التصنع والتكلف .

يقول الله تعالى :- ( إنا أعطيناك الكوثر، فصل لربك وانحر ، إن شانئك هو الأبتر ). صدق الله العظيم .



** في قوله تعالى ( إنا أعطيناك الكوثر ) عدة فوائد :-

الفائدة الأولى :- أعطيناك يدل على العطايا الكثيرة المتعددة ، وهي مستندة إلى معط كبير وعظيم ، ولذلك كانت النعمة عظيمة .

و الكوثر هو نهر يجري في الجنة ، ويقول صلى الله عليه وسلم : - ( أعطيت الكوثر ، فإذا هو نهر يجري ولم يشق شقاه ، وإذا حافتاه قباب اللؤلؤ ، فضربت بيدي في تربته ، فإذا مسك أذفر ، و إذا حصباؤه الؤلؤ ) مسند أحمد .

ومن جملة الكوثر ما اختصه الله به من النهر الذي طينته المسك وحصباؤه الفضة ، وحافتاه أواني الذهب والفضة بأكثر من عدد النجوم .

الفائدة الثانية :- أنه جعل خبر ( إن ) فعلا ، وهو أعطيناك ، وبنى الفعل على المبتدأ ، فقدم الفاعل – الذي صار اسما لإن – على الفعل ، والتقديم يفيد التوكيد ، فأكد الإعطاء بإثبات الخبر .

الفائدة الثالثة :- أنه جمع ضمير المتكلم فقال : إنا أعطيناك ، ولم يقل إني أعطيتك ، لما في الجمع من عظمة الربوبية .

الفائدة الرابعة :- أنه صدر الجملة بحرف التوكيد وهو يجرى مجرى القسم فكأنه أقسم بذاته أن الإعطاء واقع لا محالة .

الفائدة الخامسة :- أنه أورد الفعل بلفظ الماضي ( أعطيناك ) ولم يورد بلفظ الاستقبال ليتفق مع الإعطاء في الآخرة ؛ دلالة لتحقق وقوع الفعل ولا ارتياب في وقوعه .

الفائدة السادسة :- جاء بالكوثر محذوف الموصوف نهر الكوثر – أي نهر مفرط في الكثرة ولم يذكره ، لأن في ذكر الموصوف تعيين وتحديد له ، فحذفه يدل على الإبهام والعموم .

الفائدة السابعة :- أنه أتى بالكوثر معرفا بأل ؛ ليعطي معنى الكثرة كاملا شاملا .



** وفي قوله تعالى ( فصل لربك وانحر ) عدة فوائد :-

منها :- أن الفاء في ( فصل ) فيها معنى السببية ، لأنه جعل الإنعام الكثير سببا للقيام بشكر المنعم وعبادته .

ومنها :- أن الام في ( لربك ) تفيد التعريض بالكفار ، فأراد الله أن يثبت قدمي الرسول صلى الله عليه وسلم على الصراط المستقيم ، وأن يخلص العبادة لوجهه الكريم .

ومنها :- أن الصلاة والنحر نوعان من العبادة ، والأعمال البدنية تتمثل في الصلاة ، والأمور المالية تتجلى في النحر .

ومنها :- أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد اختص بالصلاة ، حيث جعلت قرة عينه في الصلاة ، كما اختص بنحر البدن التي كانت همته فيه قوية .

ومنها :- مراعاة السجع في الآيات التي تتكون منها السورة ، والسجع من جملة البديع إذا جاء مطبوعا غير متكلف ولا مصنوع ، كما جاء في السورة .

ومنها :- أن في العبادة اختصاص العابدين بعبادة ربهم ، وفيها تعريض بمن ترك عبادة ربه .



** وفي قوله تعالى ( إن شانئك هو الأبتر ) عدة فوائد :-

منها :- تعليل للصلاة والنحر في الآية السابقة .

ومنها :- أنه ذكر العاص بن وائل بصفته لا باسمه .

ومنها :- أنه صدر الجملة بحرف التوكيد ، ولم ينطق إلا بالشنآن وما فيه من بغض وحسد .

ومنها :- أنه أتى بالخبر معرفة ( الأبتر ) ليدل على كمال البتر والقطع بهذا العدو الشانيء المغيظ المحنق ، حتى كأنه الموصوف بالأبتر ، أي بهذا الوصف الذي وصف به الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال : إنه صنبور أي أقطع مبتور الولد .





فهذه السورة مشحونة بجلائل النكت ، خالية من التصنع والتكلف ، وجاءت السورة القصيرة بمعان غزيرة ، مما يجعلنا نعدها من الإيجاز المعجز ، والإيقاع المفخم ، فالكوثر نهر في الجنة أحلى من العسل ، وأشد بياضا من اللبن ، وأبرد من الثلج ، وألين من الزبد ، حافتاه الزبرجد ، وأوانيه الفضة والذهب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امال

avatar

عدد الرسائل : 81
الرتبه :
تاريخ التسجيل : 24/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز في سورة الكوثر   الأربعاء مايو 21, 2008 5:55 pm


وتفسر السورة بأن أحد المشركين شتم الرسول بأنه أبتر. فرد الله عليه بأن أعطى رسوله نهرا بالجنة يدعى الكوثر، وأن المشرك هو الابتر كما صرح الله في الآيه. { إنا أعطيناك الكوثر } ، بهذه الآية الكريمة ، افتتح الله سورة الكوثر ، مذكرا نبيه صلى الله عليه وسلم بنعمة عظيمة ، ومنة كريمة ، وموعود أخروي ، جعله الله عز وجل كرامة لنبيه ، وبشارة له ولأمته من بعده ، ثم رتب على ذلك الوعد العظيم ، الأمر بالصلاة والعبادة ، والوعد بالنصر والتأييد { فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر } ويقال أن الكوثر هي السيدة فاطمة الزهراء وأنه أحد ألقابها


والكوثر أيضاً هو النهر الذي وعده الله نبيه صلى الله عليه وسلم في الجنة ، وأصل كلمة الكوثر يدل على الكثرة والزيادة ، ففيه إشارة إلى كمال الخيرات التي ينعم الله بها على نبيه صلى الله وسلم في الدنيا والآخرة .
ولنهر الكوثر - الذي في الجنة - ميزابان ، يصبان في حوض ، وهو الحوض الذي يكون لنبينا صلى الله عليه وسلم في أرض المحشر يوم القيامة ، فنهر الكوثر في الجنة ، والحوض في أرض المحشر ، وماء نهر الكوثر يصب في ذلك الحوض ، ولهذا يطلق على كل من النهر والحوض ( كوثر ) ، باعتبار أن ماءهما واحد ، وإن كان الأصل هو النهر الذي في الجنة .
وقد ورد في الأحاديث جملة من صفات نهر الكوثر ، تجعل المؤمن في شوق إلى ورود ذلك النهر ، والارتواء منه ، والاضطلاع من معينه ، فنهر الكوثر يجري من غير شق بقدرة الله ، وحافاتاه قباب الدر المجوف ، وترابه المسك ، وحصباؤه اللؤلؤ ، فما ظنك بجمال ذلك النهر وجلاله ، وما ظنك بالنعيم الذي حبى الله به نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين من أمته .
ولا تقل صفات ماء نهر الكوثر جمالا وجلالا عن النهر نفسه ، فقد ثبت في أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم أن ماء نهر الكوثر أشد بياضا من اللبن ، وأحلى مذاقا من العسل ، وأطيب ريحا من المسك ، حتى إن عمر بن الخطاب لما استمع إلى تلك الأوصاف ، قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إنها لناعمة يا رسول الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( آكلوها أنعم منها ) ، في إشارة منه صلى الله عليه وسلم إلى أن تلك الصفات العظمية ، وتلك النعم الجليلة ، ما هي إلا جزء يسير مما يمن الله به على أهل دار كرامته ، ومستقر رحمته .
وجاء الوصف النبوي لماء نهر الكوثر أيضا ، بأن من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا ، ولم يسود وجهه أبدا ، فكيف لك أن تتخيل جنة الخلد ، إذا كان نهرها وماؤها كذلك !!
أما الحوض الذي يكون في أرض المحشر ، فطوله مسيرة شهر ، وعرضه كذلك ، ولهذا جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( حوضي مسيرة شهر ، وزواياه سواء ) ، أي أن أطرافه متساوية ، وجاء في وصف الحوض أيضا أن آنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها .
أما ماء الحوض فهو مستمد من نهر الكوثر كما سبق ، فصفات الماء واحدة ، كرامة من الله لنبيه والمؤمنين من أمته ، حيث يتمتعون بشيء من نعيم الجنة قبل دخولها ، وهم في أرض المحشر ، وعرصات القيامة ، في مقام عصيب ، وحر شديد ، وكرب عظيم .
والميزابان اللذان يصلان بين نهر الكوثر في الجنة ، وبين حوض النبي صلى الله عليه وسلم في أرض المحشر ، لا يقلان شأنا عن النهر والحوض ، فالميزابان أحدهما من فضة والآخر من ذهب ، فالماء من أطيب ما يكون ، ومقره من أرق ما يكون ، ومساره ومسيله من أغلى ما يكون .
وقد جاءت الأحاديث النبوية تبين أن لكل نبي من الأنبياء حوضا في أرض المحشر وعرصات القيامة ، فقد ثبت عن سمرة ابن جندب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :( إن لكل نبي حوضا ترده أمته ، وإنهم ليتباهون أيهم أكثر واردة ، وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة ) ، فرحمة الله في ذلك الموقف قد شملت المؤمنين من كل الأمم ، فلكل نبي حوض ، يرده المؤمنون من أمته ، إلا أن حوض نبينا صلى الله عليه وسلم يتميز بثلاثة أمور :
الأول : أن ماءه مستمد من نهر الكوثر ، فماؤه أطيب المياه ، وهذا لا يثبت لحوض غيره من الأنبياء ، عليهم جميعا صلوات الله وسلامه .
الثاني : أن حوضه صلى الله عليه وسلم أكبر الأحواض .
الثالث : أن حوضه صلى الله عليه وسلم أكثر الأحواض واردة ، أي يرد عليه من المؤمنين من أمته ، أكثر ممن يرد على سائر أحواض الأنبياء من المؤمنين من أمتهم .
ويحظى بشرف السبق في ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم من أمته فقراء المهاجرين ، فعن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( أول الناس ورودا على الحوض فقراء المهاجرين ، الشعث رؤوسا ، الدنس ثيابا ، الذين لا ينكحون المنعَّمات ، ولا تفتح لهم أبواب السدد ) ، والسدد هي القصور الخاصة بالمترفين ، فكما أنهم كانوا أفقر الناس في الدنيا ، وأقلهم منصبا ، وأدناهم شأنا ، مع ما كانوا عليه من قوة اليقين ، وصدق الإيمان ، وعظيم البذل والتضحية في سبيل الله ، فقد نالوا كرامتهم في أرض المحشر ، بورودهم أول الناس على حوض النبي صلى الله عليه وسلم .
ولقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم عظيم منة الله عليه في نزول سورة الكوثر ، وعظيم نعمته في تكريمه بنهر الكوثر ، فعن أنس بن مالك قال : ( بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ، ثم رفع رأسه متبسما ، فقلنا ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال : أنزلت علي آنفا سورة فقرأ { Surprised إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر } ، ثم قال أتدرون ما الكوثر ؟ فقلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل في الجنة ، عليه حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة ، آنيته عدد النجوم ، فيختلج العبد منهم – يعني يبعد عنه بعض الناس - ، فأقول رب إنه من أمتي ، فيقول : ما تدري ما أحدثت بعدك ) رواه مسلم .
فهنيئا للمتبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، الواردين حوضه ، فهم الفائزون يوم يخسر الخاسرون ، وهم المقربون يوم يبعد المبدلون والمحدثون
هذه السورة خالصة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم – كسورة الضحى ، وسورة الشرح .يسري عنه ربه فيها ، ويعده بااخير ، ويوعد أعداءه بالبتر ، ويوجهه إلى طريق الشكر . كذلك تمثل حقيقة الهدى والخير والإيمان . وحقيقة الظلال والشر والكفران ..الأولى كثرة وفيض وامتداد . والثانية قلة وانحسار وانبتار .
(إن شانئك هو الأبتر )
في الآية الأولى قرر أنه ليس أبتر بل هو صاحب كوثر ( وقد وردت روايات كثيرة أن الكوثر نهر في الجنة أوتيه رسول الله –صلى الله عليه وسلم -) . وفي هذه الآية يرد الكيد على كائديه ،ويؤكد- الله – أن الأبتر ليس هو محمد ، إنما هم ِشانئوه وكارهوه .
إن الدعوة إلى الله والحق والخير لايمكن أن تكون بتراء ولا أن يكون صاحبها أبتر ، وكيف وهي موصولة بالله الحي الباقي الأزلي الخالد ؟إنما يبتر الكفر والباطل والشر ويبتر أهله ، مهما بدا في لحظة من اللحظات أنه طويل الأجل ممتد الجدور .
وصدق الله العظيم . وكذب الكائدون الماكرون .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز في سورة الكوثر   الأربعاء مايو 21, 2008 5:56 pm

:
heart:
مشكووووووره على ردودك المتميزة
فكلها علم وفقه ومعرفه
bounce
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعجاز في سورة الكوثر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحاب دنيا ودين :: منتــــــدى رحـــــــــــاب الاسلامــــى-
انتقل الى: