»•¤©§|§©¤•» موقع, اسلامى, اجتماعى, ثقافى, برامج, كمبيوتر, وانترنت «•¤©§|§©¤•«
 
الرئيسيةمنتديات دنيا ودمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كلمات.............وافعال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشمس

avatar

عدد الرسائل : 1153
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: كلمات.............وافعال   الأربعاء مايو 21, 2008 8:16 am

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات "
فكم من مجتهد في هذه الليلة الأخيرة سيعوض ما فاته في الليالي الماضية ؟!

و يقول الحسن البصري : " أحسن في ما بقى يُغفر لك ما مضى "

من يدري ؟!
ربما تعتق رقبتك من النار في آخر ساعة من آخر ليلة من رمضان ؟!
من يدري ؟!
ربما تنالك رحمة الله في آخر ساعة ؟!

في هذه الليلة صل و تصدق و اقرأ القرآن فقد يكتب الله لك عملها في كل ليلة مضت فالعبرة بالخواتيم و يكفيك أن تنال رضى الله في هذه الليلة .
ألم يقل عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم : " رغم أنف من أدركه رمضان فلم يغفر له "

@@@@@@@@@

قال تعالى " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ " الرعد

مهم كثيراً أن نتغير بعد رمضان ، نتغير للأفضل تتحسن أخلاقنا أقوالنا أفعالنا ..
يجب أن لا يغادرنا رمضان و نحن على نفس الحال التي وصلنا و نحن عليها ...

فقط لنعمل ليغادرنا رمضان و قد كسبنا إيجابية وحيدة و تخلصنا من سلبية وحيدة و في هذا خير كثير .

و هنا أورد لكم قولاً للدكتور طارق السويدان شدني كثيراً : " أكثر الناس ينتظرون شيئاً ما ليتغيروا ، و آخرون يتغيرون عندما تحدث لهم صدمة أو تتغير أدوارهم في الحياة ، لكن أعظم التغير هو التغير المقصود الواعي النابع من التأمل و الإرادة و الشعور بالمسئولية "

و لنتساءل ؟!
لم لا نتغير ؟! لم لا نحاول أن نتخلص من سلبية ؟! أو أن نكسب إيجابية ؟!
هذا المنتدى مكان مناسب للتحليل و إعادة النظر في ظل تعدد التوجهات و التفاوت في الوجهات و الاختلاف في الأبعاد .

و بما أن الحديث عن التغيير فمن المناسب تذكر قول صفوة الخلق شفيعنا النبي صلى الله عليه و سلم " ثلاث مهلكات : إعجاب المرء بنفسه ، و شح مطاع ، و هوى متبع "
و العجب هو تصور الإنسان كمال نفسه و أنه أفضل من غيره و أن عنده من المحاسن ما ليس عند الآخرين .

و من التغيير المنشود أن يحمل كل منا هم أخوته متى ماكان في ذلك عوناً لهم في ما هو خير دينهم و دنياهم ليحمل أخيراً هم الأمة و هذا له شرط أساسي يذكره الدكتور عبدالكريم بكار فيقول " إن التجرد من ( الأنا ) الصغيرة شرط أساسي لحدوث اليقظة ، و إحساس الواحد منا بأنه مسئول عن صحوة الجميع و خير الكل "

@@@@@@@@@

ناقشت يوماً شخصاً مؤيداً لفصل الدين عن الحياة بجميع نواحيها ( العلمانية ) و ربما أنه اقتنع لا أعلم بأن الشريعة ( قرآناً و حديثاً قدسياً و سنة نبوية و سنة الخلفاء الراشدين ) منهج متكامل للحياة من خلاله يسمو الإنسان و المنظومة إلى أسمى و أكمل مراتب الحياة .

و لأن أكثر النقاط التي ركز عليها و استند عليها في نقاشه معي هي طريقة بعض العلماء و الدعاة خلال الثلاثين سنة الأخيرة و تركيزهم فقط على أصل الدين ، أيضاً اتفقت معه جزئياً حول صحة هذه النقطة مدافعاً عنهم من منطلق أن من يتواصل مع الشيخ ابن باز مثلاً أو ابن عثيمين أو ابن قعود أو ابن غصون رحمهم الله أو الشخ الجبرين حفظه الله و أطال في عمره أو غيرهم من كبار العلماء حفظهم الله و جزاهم عنا خير الجزاء ، أقول من يتواصل معهم هو من يجبرهم على على مثل هذا فالمتواصل يريد أن يقوي ضعفه بقوتهم في هذا المجال ، فلا أعتقد بحالٍ من الأحوال أنه لو سأل أحد منا أحد علمائنا عن مشكلة حياتية سيتأخر بل سيوجهه التوجيه الأفضل الأكمل من واقع ديننا الأكمل و الأشمل قال تعالى " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا " المائدة

و للحق علينا جميعاً التنبه لهذه النقطة فيجب أن نأخذ من الدين كل ما يخص أمورنا الحياتية فهو يمثل المنهج الأفضل فعندما يزاول شخصاً حياته بصبغة دينية ثم يكون محط الأنظار بنجاحه سيكون بإذن الله خير دليل على أن الدين و الشريعة ليست فقط ديناً نتقرب به من الله إنما منهجاً و حياةً لا يمكن لمنهج آخر أن يجاريها .

يقول الدكتور محمد شبير : " إن اقتصار مفهوم الفقه على المدلول الاصطلاحي أدى إلى اختزال القرآن و الاقتصار على آيات و أحاديث الأحكام دون سواها ، و كأن بقية الآيات إنما نزلت للتبرك ! و بذلك غاب الفقه عن كثير من جوانب الحياة "

و من وجهة نظري الشخصية أن الاختزال الحاصل ليس بسبب ضعف في علمائنا الذين يجدون أنفسهم مجبرين على مجاراة طلابهم و المتواصلين معهم ، و لكنه بسبب قصور في المتلقي أو هو ضعف اهتمام أو ربما في أحايين أخرى هو لا يرى أخذ مثل ذلك من العلماء ؟! و لكنه يبحث عن مصادر أخرى قد تكون أحياناً غير مسلمة !

لا ننكر مؤخراً جهود بعض الدعاة و المشائخ و العلماء في محاولة لهم لردم هذه الهوة و الفجوة و على رأس أولئك الدكتور سلمان العودة و الدكتور العمر و الدكتور السويدان و الدكتور العريفي و غيرهم حفظهم الله .

@@@@@@@@@

يقول الدكتور ناصر العمر : " العاطفة يجب أن تُضبط بالعقل ، و العقل يحكم بالشرع ، و بهذا تتحقق الوسطية و الحكمة و السداد ، و إلا كان الإنحراف بمقدرا الخلل في هذا التركيب "

و هنا وقفة جميلة مع أولئك الذين عندما يتصدرون لإصدار الأحكام أو اتخاذ القرارات تراهم يفتخرون بقدرتهم على تغييب العاطفة و كأن من خلقها ليس هو الله الذي خلق العقل ؟!


و يقول مصطفى الرافعي : " يحمل الإنسان في نفسه نقيضين هما عقله و هواه ، فإذا أطلقهما معاً أفسداه ، و إذا قيدهما معاً أفسداه كذلك و لكن تمام الإنسان أن يطلق العقل و يحد الهوى فيصفي بعضه في بعض فإذت هو قد تخلص و تحرر "


و يقول ابن القيم في مقولة جميلة : " جمع الله فيك عقل الملك ، و شهوة البهيمة ، و هوى الشيطان ، و أنت للغالب عليك من الثلاثة : إن غلبتَ شهوتك و هواك زدت على مرتبة ملك ! و إن غلبك هواك و شهوتك نقصت عن مرتبة بهيمة ! "


و عودة على مقولة رائعة للدكتور العمر : عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم لحديث " و خالق الناس بخلق حسن " و إلا كنت مزيجاً من الأخلاق المتناقضة


و يقول الدكتور سلمان : لا تجعل علاقتك بالناس مبنية على النقد و الملاحظة بل على الحب و الثقة ، و النصح المتبادل ضروري في الوقت المناسب دون أن يكون تسلطاً أو شعوراً بالفوقية .


و حكمة صينية تقول : العقول الصغيرة تناقش الأشخاص ! و العقول المتوسطة تناقش الأشياء ! و العقول الكبيرة تناقش المبادئ !!


و يقول الدكتور عبدالكريم بكار : " إننا بحاجة إلى الثقة بأنه مهما ساءت الأحوال فستظل هناك فرص و خيارات ، لكن قصورنا الذاتي و ضعف شفافيتنا تجاه تلك الفرص هما اللذان يحولان دون الاستفادة منها "


و يقول الدكتور العودة : المتشائم يرى صعوبات في كل فرصة ، و المتفائل يرى فرصاً في كل صعوبة !


و يقول الشيخ الطنطاوي : " حياة الإنسان لا تقاس بطول السنين إنما بعرض الأحداث "


و أختم بكلام عن جميل لمن أراد التحلي بالجميل ..
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " الهجر الجميل : هجر بلا أذى ، و الصفح الجميل : صفح بلا عتاب ، و الصبر الجميل : صبر بلا شكوى "

@@@@@@@@@

أختم برسالة أوجهها لمن يرى نفسه قد حلق في سماء النجاح و لأولئك الذين يرون نجم أحدٍ من الناس قد سطع في سماء النجاح ، لهم جميعاً و أنا المقصر أقول :

الأم ارتفعت بالرجل ( أو المرأة ) من الأرض إلى السماء ، كالصاروخ الذي ارتفع بالقمر الصناعي ! و الناس يتحدثون عن القمر و ينسون الصاروخ الذي رفعه عالياً ... ثم احترق !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلمات.............وافعال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رحاب دنيا ودين :: منتــــــدى رحـــــــــــاب الاسلامــــى-
انتقل الى: